قصيدة
نهارا تجلى الحق في ليلة السبت
العنوان هو المطلع.
عمر اليافي · قافيتها غير موسومة · 30 بيتاً
- نهاراً تجلّى الحقّ في ليلة السبتِبمشرق شمس الغرب ذي المدد السبت
- هو الحاتميّ الخاتم الفاتح الّذيبه ختمت كأس المعارف في السبت
- فلله إذ تجلّى علينا بحانِهفترشفنا من ورده راحةَ السبت
- فتى لم يزل يُجلي كؤوسَ مواهبٍبخمرة أسرارٍ على الساري بالسبت
- فيا حبّذا فردٌ تكثّر وهو لميزل واحد التصريف في الوصل والسبت
- شعائره الغرّا شعور ذوي النهىتعامل بالتقصير فيها وبالسبت
- فكم شاعرٍ لا عن شعورٍ بحبّهغدا بين سبتٍ في الصبابة والسبت
- وكم عارفٍ قد جاء ليلة سبتهيفيض سنا الأنوار كالعارف السبت
- وكم من خميسٍ جاء في يوم جمعةٍبِلَيلته في حبّه هاجرُ السبت
- فيا نفس إن صحّت لك منه نسبةٌلخدمته بشراك أن كنت ناسبت
- فمن يك في الدنيا تحقّق موتهرأى سرّ محيي الدين يحييه في الوقت
- وكلّ فتىً يفنى شهود وجودهيراه بعين الحقّ ذا القدم الثبت
- هو الفرد بل والغوث همّته سرتتروح بإذن الحيّ في الحيّ والميت
- فتوحاته تُجلي خواتم أكؤسٍبمسكِ مدام الفتح بالمدد البحت
- لسلطان كلّ العارفين تصرّفٌله الحكم فيهم إذ غدا صاحبَ التخت
- تصاريف أحوالٍ تكاليف رتبةٍتعاريف أقوالٍ بحكم الهدى تفتي
- مثاني فرقانٍ بتوحيد جمعِهمعاني قرآنٍ مقدّسة النعت
- له الهمّة العليا الّتي قد تصرّفتبحكم تجلّي الأمر في الفوق والتحت
- فسلّم لها تسلم ومن يك منكراًلما قلته فيه فقد باء بالمقت
- فلي حجّةٌ تبدي محجّةُ فضلهلجاحده في وجهه ظلمةَ البهت
- ومن يفتري البهتان فيه فإنّهغدا مشبهاً في إثمه آكلَ السحت
- ألم تر جنّات الهدى روضَ قبرهوفي كلّ حينٍ أكلها للندى تؤتي
- مرنّحة الأغصان هبّ بها الصبامفتحة الأزهار في الغرس والنبت
- قطوفُ جمال الإنس دانية الجنىصنوف مجالي القدس في الحسن والسمت
- عيون ينابيع الحقائق عندهافنون تناويع الرقائق قل طبت
- ومرتعنا الإنسيّ في ظلّ قربهاومربعنا القدسيّ فيها إذا نأتي
- ونحن نرى فرض المحبة منّةًعلينا له يُقضَى ولكن بلا فوت
- وليس كبير المدح يجدي وإنّههو الأكبريُّ الأبهري صاحب الوقت
- عليه رضاء الله قد فاح طيبهففتّ فؤادَ المنتمي أيّما فتّ
- مدى الدهر ما ليل الشجي طاب إذ شدانهاراً تجلّى الحقّ في ليلت السبت
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.