قصيدة
نحن وفد القرى حللنا الخياما
العنوان هو المطلع.
عمر اليافي · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- نَحنُ وَفدُ القِرى حَلَلنا الخِيامايا أَبا الأَنبِيا الكرامِ سَلاما
- قَد نَحَونا فَتحَ الضَريحِ قُلوباًعامِلُ الشَوقِ جَرَّها أَجساما
- فَأُضيفَت إِلى مَقامِ أَبي الضيفانِ تَنحوهُ لا طَعاماً وَلا ما
- فَاِتَّخَذنا مِنَ المَقامِ مُصَلّىوَاِستَلمنا رُكنَ الضَريحِ اِستِلاما
- ثُمَّ طُفنا بِرُكنِ كَعبَةِ مَثواكَ طَوافَ القُدومِ سَعياً قِياما
- وَبِتَسليمِنا عَلَيكَ نُصَلّيحَيثُ لِلناسِ كُنتَ قِدماً إِماما
- حَرَماً آمناً حَلَلتُ فَبُشرىبِدُخولي مَقامَ إِبراهاما
- كُلُّ مَن كانَ في حِماهُ حَلالاًعَن يَدِ الاِغتيالِ باتَ حَراما
- صادَنا الشَوقُ فيهِ فَالدَهرُ لا يُثخِنُ فينا بِالاِصطِيادِ كِلاما
- قَد عَرَت دَهشَةُ القُدومِ فَشِمْنامِنهُ قَبلَ القِرى نَدىً وَاِبتِساما
- سَبرَ البِشرُ جُرحَ قَلبٍ لِصَبٍّأثخَنَتهُ قوسُ الزَمانِ سِهاما
- وترجّى حسن القرى حيث أهداك نظاماً ورام منك نظاما
- كيف لا تمحي نقطة الغين لمّاعن محيّا اللقا أمطتَ اللثاما
- ونرى حلّةَ القبول تجلّتمن سما خلّةٍ تسامت مقاما
- كيف لا تمسي نار نمروذ كربيبك برداً على الحشا وسلاما
- الغياث الغياث يا من هو الغوث بل الغيث رقّةً وانسجاما
- أنت راعي الجوار حامي ذمام الوفد من سلّموا إليك الذماما
- أنت حسبي أمّا إليك فلا قلت لمن رام في سواك مراما
- يا أبا الأنبيا عليك سلامٌمن محبٍّ قد زاد فيك غراما
- حجّ شوقاً إليك وهو عليك الآن صلّى وعن سوى الوصل صاما
- وصِلاة الصَلاة يتبعها عائدُ تسليمِنا عليك سلاما
- وعلى آلك الكرام أولي الغار حماة الحمى ندىً وحساما
- ما سرت نفحة الرياحين من روضةِ مثواك تهدي عَرفَ الخُزامى
- قد لثمنا الأعتاب لمّا وجدنافي ثراها مسك القبول ختاما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.