قصيدة
يا نبيا بعثت للخلق رحمه
العنوان هو المطلع.
عمر اليافي · قافيتها ه · 20 بيتاً
- يا نَبِيّاً بُعِثتَ لِلخَلقِ رَحمَهْوَلَهُ أُمةٌ بِهِ خَيرُ أُمَّهْ
- أَصبَحَت أُمَّةُ الإِجابَةِ تَدعوكَ وَأَنتَ المُجابُ أَنعِم بِهِمَّهْ
- وَتَدارَك بِالنَصرِ مِلَّتَكَ الحَققَ فَقَد نالَها مِنَ الدَهرِ ظُلمَهْ
- إِنَّ سَيفَ الرَسولِ ما زالَ مَسلولَ اِنتِصارٍ بِكُلِّ فَتكٍ وَنَقمَه
- حاشَ لِلَهِ أَن يَرى مِلَّةَ الحَققِ أُصيبَت وَلا يَجرِّد عَزمَه
- يا رَسولَ الإِلَهِ سَلهُ فَتُعطىلَكَ جاهٌ لَدى عُلاهُ وَحُرمَه
- يا رَسولَ الإلَهِ حاشاكَ أَن تَغفَلَ عَن مِصرَ إِذ لَها مِنكَ ذِمَّه
- كَم رَضيعٍ بِها يُوَحِّدُ رَبّاًوَكَبيرٍ أَدّى لِشَرعِكَ خِدمَه
- ولَكَم عالمٍ بجامعها الأزهرِ أمسى يبثُّ للناس عِلمَه
- وَلَكَم عارفٍ بِعِلمِ التَجَلّيحيَّرَ الحالُ في تَجَلّيهِ فَهمَه
- يا رَسولَ الرِضا إِلَيكَ رَفَعناأَمرَ دينٍ فَاِرفَع لِما قَد أَهَمَّه
- مَن يَكُن فيكَ نَصرُهُ وَتَراهُ الأُسدُ تَخشى لِقاهُ في كُلِّ أَجمَه
- بِكَ عِقدُ الإِسلامِ نُظِّمَ قِدماًكَيفَ أَيدي اللِئامِ تَنثُرُ نَظمَه
- كَم نُناديكَ يا شَهيد بِغَيبٍفَنَرى بِالغِياثِ أَعظَمَ هِمَّه
- هَذِهِ غَزوَةٌ أَتتَ فَاِحتَسِبهاللَّواتي حَضرتَها كالتَّتِمَّه
- كَم جُنودٍ مِنَ المَلائِكِ تَبغيلَكَ في حَومَةِ المَلاحِمِ خِدمَه
- يا طَبيبَ الإِسلامِ أَعياني ذا الخَطبُ وَمَن ذا سِواكَ يُبرِئُ سُقمَه
- قَد نَحوناكَ نُعرِبُ الحالَ لَمّادَهِمَتنا مِنَ الحَوادِثِ عُجمَه
- فَعَلَيكَ الصَلاةُ وَالآلِ وَالصَحبِ كُماةِ الحُروبِ في كُلِّ حَومَه
- وَعَلَيكَ السَلامُ ما سَلَّمَ اللَهُ جَلالَ الإِسلامَ مِن كُلِّ وَصمَه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.