قصيدة
ربنا إننا دخلنا لحصنك
العنوان هو المطلع.
عمر اليافي · قافيتها ك · 14 بيتاً
- رَبَّنا إِنَّنا دَخَلنا لِحُصنِكْوَحَلَلنا بِالخَوفِ في كَهفِ أَمنِكْ
- حَيثُما ذِكرُكَ المُنَزَّهُ حِصنٌقَد رَوَيناهُ عَنكَ عَن خَيرِ كَونِك
- فَاِلحَظِ الكُلَّ بِالعِنايَةِ وِاَنظُرلَعَبيدِ التَوحيدِ فَضلاً بِعَينِك
- كَم مَنَحتَ المُسيءَ إِحسانَ فَضلٍمِن تَجَلّي جَمالِ أَسماءِ حُسنِك
- صُن إِلَهي أَهلَ الجَلالَةِ وَاِجعَلجَمعَهُم تَحتَ ذَيل أَستارِ صَونِك
- كَيفَ أَيدي الأَغيارِ تَمتَدُّ بِالسوءِ عَلَينا وَنَحنُ في ذِكرِ شَأنِك
- يا جَليساً لِلذاكِرينَ أَنيساًحِفَّهُم بِالأَمانِ مِن رَوعِ بَينِك
- مِثلَما حَفَّتِ المَلائِكُ فيهِممِن صُروفِ الرَدى بِألطافِ مَنِّك
- رَوضَةُ الذِكرِ أَينَعتُ بِغُصونٍمِن قُلوبٍ قَد جادَها غَيثُ مُزنِك
- هِيَ لا رَيبَ رَوضَةٌ ذاتُ وَصلٍبِنَعيمٍ مِن خُلدِ جَنَّةِ عَدنِك
- كَيفَ يَخشى أُهيلُها مِن عَذابٍحَيثُ هُم في نَعيمِ رَحمَةِ عَونِك
- يا إِلَهي أَدِر رَحيقَ شَرابِ القُربِ فيهِم وَاِفتَح لَهُم خَتمَ دَنِّك
- مِن يَدِ السَيِّدِ الحَبيبِ الَّذي جاءَ بِقِسطِ الهُدى وَقامَ بِوَزنِك
- فَعَلَيهِ الصَلاةُ والآلِ وَالصَحبِ حُماةِ الحِمى الأَمينِ بِأَمنِك
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.