قصيدة
كم قائل لو كنت تلقاها
العنوان هو المطلع.
إبراهيم طوقان · قافيتها ا · 19 بيتاً
- كَم قائل لَو كُنتَ تَلقاهالَأَنكَرَت عَيناك مَرآها
- ذابِلة ناحِلة قَد مَحَتيَدُ الأَسى القاسي محيّاها
- لا تَلقَها لا تَرَها إِنَّهامرّ بِها المَوت فَأَخطاها
- وَسائل هَل بَقيت فضلةلَديك مِن حُب وَذكراها
- قَد مَرَّ عامان وَها ثالثوَواحِدٌ كافٍ لِتَنساها
- وَأَنتَ كَالنَحلة مِن زَهرةلِزَهرة تَسليك إياها
- أَخطَأتما لَم تَعرفا ما الهَوىكِلاكُما عَن كنهه تاها
- السقم لا يَصرف وَجه امرئعَن وَجه مَحبوبٍ وَإِن شاها
- كلا وَلا يَقصيه حَتّى وَلَوكانَ مِن الأَسقام أَعداها
- وَالمَوت ما أَبلى هَوى عاشقٍوَمُهجة المَعشوق أَبلاها
- دونك قيساً مثلاً إِنَّهإِن جئت بِالأَمثال أَعلاها
- ما زالَ يَغشى قبر لَيلى إِلىأَن أَسلم الروح فلبّاها
- أَلا تَرى النحلة مَهما حَلازهر الرُبى لَم تَنس مَأواها
- تَطلبت عَيني سِواها وَقَدتَعلّق القَلب بِمَغناها
- نعم تذوّقت هَوى غَيرهافَلَم يَطب للقَلب إِلّاها
- وَإِن أَجد حسناً فَمِن حُسنَهاأَو نَفحةً ذكرت ريّاها
- أَو قُلت في شَكواي واهاً سرتوَرَدد الوادي صَدى آها
- مَظلومة سيقت إِلى ظالمنغّص مغداها وَمَسراها
- كانَ أَبوها راعياً غاشماًللذئب لا للحبّ ربّاها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.