قصيدة
اغفري لي إذا اتهمتك بالغد
العنوان هو المطلع.
إبراهيم طوقان · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- اغفري لي إِذا اِتَهَمتُك بِالغَدرِ فَقَد كُنتُ غائِباً عَن صَوابي
- اِغفري لي لَعل ما كانَ منيصَرخة الهَول عِندَ مَرأى عَذابي
- وَصَدى اليَأس رَجّعته ضُلوعيأَو بُكائي عَلى أَمان الشَبابِ
- لَم تَكوني كَما زَعَمتُ وَلَكنهالَني ما قَرَأتهُ في الكِتابِ
- وَلعمري رَأَيتُ مِنك وَفاءًلَم يَكُن فيهِ ذَرّة لارتيابي
- اِغفري لي ما قلته في جُنونيوَتَعالي أَشرح إِلَيك مصابي
- رُبَّ صَرحٍ مَمرَّد مِن أَمانيي أَظَلَّ النُجوم تَحتَ جَناحِهِ
- قَد نَمَت حَولَهُ الأَزاهيرُ شَتّىوَسَقاها الهَوى عَلالَةَ راحِه
- فَنَزلناه آمنين زَماناًنَجتَني مِن وَرودِهِ وَأَقاحِه
- لَم تُحرِّك مِنهُ العَواصف رُكناًوَلَكن خابَ مثلها في كِفاحِه
- ثُم كانَت يَدٌ سَأَسكتُ عَنهاهَدَّمته إِلى سَواء الترابِ
- أَينَ تِلكَ السَماء هَل كانَ ذاكالصرح فيها مشيّداً مِن سَحابِ
- إِغفري لي فَإِن أَشقى المحبّينمحبٌّ حَياتُهُ ذكرياتُ
- أَينَما كُنتُ هيّج القَلب ذكرىصَوَّرتها آثارُنا الباقياتُ
- ما هُنا إِنَّها رُسومُ دُموعٍوَهُنا آه آنها قبلاتُ
- وَهُنا طائِرٌ يُعيد حَديثاًلَم تَغب عَنهُ هَذِهِ الكَلِماتُ
- يا حَياتي لا تَغضَبي وَتعاليعانِقيني وَأَقصري مِن عِتابي
- حسب قَلبي عَذابه فَاِغفِري لييا حَياتي فَقَد لَقيتُ عِقابي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.