قصيدة
ما كنت أرغب أن أسمى قاسيا
العنوان هو المطلع.
إبراهيم طوقان · قافيتها ا · 11 بيتاً
- ما كنتُ أَرغبُ أن أسمَّى قاسياًفأُنفِّر الأَحلامَ من عينيْها
- والشوقُ يدفعني إلى إيقاظهاويدي تُحاذرُ أن تُمدَّ إليها
- وكأنما شعَرَ الرقادُ بنعمةٍفأقام غيرَ مفارقٍ جفنيها
- ويلٌ لقلبي كيف لم يفتك بهمرأى تقلبُّها على جنبيها
- وتنهَّدتْ مما تكنّ ضلوعُهايا شوقُ ويحكَ لا ترع نهديها
- حسبي جوىً أنّي نظرتُ لشعرهاينكبُّ مرتشفاً ندى خدّيها
- وأغارُ منه إذا اطمأنَّ بها الكرىويُثيرنُي متوسّداً زَنديها
- أرنو بلهفة عاشقٍ لم يبقَ منصبر لديَّ وقد حنوتُ عليها
- فيصدُّني أدبي فأُبعدُ هيبةًوأودُّ لو أجثو على قدّميها
- فالنفَّسُ بين تهيبُّبٍ ممَّا ترىوتلهّبٍ فاْحترتُ في أمريْها
- ولعلَّ أشواقي بلَغْن بيَ المدىفوقعتُ لا أصحو على شفتيْها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.