قصيدة
وغريرة في المكتبه
العنوان هو المطلع.
إبراهيم طوقان · قافيتها غير موسومة · 27 بيتاً
- وغريرة في المكتبَهْبجماِلها متنقِّبَهْ
- أبصرتُها عند الصباحِ الغضِّ تشبه كوكْبَهْ
- جلستْ لتقرأ أو لتكتبَ ما المعلمُ رتَّبَه
- فدنوْتُ أُسْترِقُ الخطىحتَّى جلستُ بمقرُبَه
- وحبستُ حتى لا أُرىأنفاسيَ المتلهّبه
- ونهيتُ قلبي عن خفوقٍ فاضحٍ فتجنَّبه
- راقبتُها فشهدتُ أننَ الله أْجزَلَ في الهبةَ
- حملَ الثَّرى منها علىنورِ اليدْين وَقَلَّبَه
- وسقاه في الفردوس مختومَ الرحيق وركَّبَه
- فإذا بها مَلَكٌ تنززَلَ للقلوبِ المتعَبَه
- يا ليتَ حظَّ كتابهالضلوعيَ المتعذِّبَه
- حَضَنَتْهُ تقرأُ ما حوىوحَنَتْ عليه وما انتبه
- فإذا انتهى وجه ونالَ ذكاؤها ما استوعبَه
- سَمحَتْ لأنْمُلِها الجميلِ بِريقِها كْي تَقلِبه
- وسمعتُ وهْيَ تُغمغمُ الكلماتِ نَجْوى مُطربَه
- ورأيتُ في الفمِ بدَعةًخلاَّبةً مستعذبه
- إحدى الثنايا النِّيراتِ بَدَتْ وليس لها شَبه
- مثلومةً من طرفِهالا تَحسَبنْها مَثلَبَه
- هيَ لو علمتَ من المحاسنِ عند أرفع مرتبه
- هي مصدّرُ السِّيناتِ تُكسِبُها صدىً ما أعذبه
- وأمَا وقَلبٍ قد رأتْفي السَّاجدين تَقَلُّبَهْ
- صَلَّى لجبَّارِ الجمالِولا يزالُ مُعذِّبَه
- خَفقانُه متواصلٌوالليلُ ينشرُ غيهبه
- متعذِّبٌ بنهارِهِحتى يزورَ المكتبهْ
- أما وعينِكِ والقُوى السسِحريَّةِ المتحجبِّهْ
- ما رُمْتُ أكثر من حديثٍ طيبُ ثغركِ طَيبَّه
- وأرومُ سِنَّكِ ضاحكاًحتَّى يلوحَ وأرْقُبَه
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
27 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.