قصيدة
بيض الحمائم حسبهنه
العنوان هو المطلع.
إبراهيم طوقان · قافيتها ه · 25 بيتاً
- بيضُ الحمائم حسبهنَّهْأني أُردِّدُ سجعهنّهْ
- رمزُ السلامة والوداعة منذ بدءِ الخلق هُنَّه
- في كلِّ روض فوق دانيةِ القطوف لهنَّ أَّنهْ
- ويملْنَ والأَغصانَ ماخَطَرَ النسيمُ بروضهنَّه
- فإذا صلاهنَّ الهجير هببْنَ نحو غدير هنَّه
- يهبطن بعد الحومْ مثل الوحي لا تدري بهَّه
- فإذا وقعن على الغديْر ترتبتْ أسرابهنَّه
- صفَّيْن طول الضّفَّتين تعرَّجا بوقوفهنَّه
- كلٌّ تقبِّلُ رسمَهافي الماءِ ساعةَ شُربهنَّهْ
- يطفئنَ حرَّ جسومهننَ بغمسهنَّ صدور هَنَّه
- يقعُ الرَّشاشُ إذا انتفضْنَ لآلئاً لرؤوسهنَّه
- ويطرْنَ بعد الابتراد إلى الغصونِ مهودهنَّه
- تُنبيك أجنحةٌ تصففق كيف كان سرورهنَّه
- ويُقر عينَكَ عبثهنن إذا جَثَمْن بريشهنّه
- وتخالهنّ بلا رؤوس حين يُقبلُ ليلهنّه
- أخفينها تحت الجناح ونمن ملءَ جفونهنّه
- كم هجنني ورويتُ هنهنّ الهديلَ فديتهنَّه
- المحسناتُ إلى المريض غدونَ أشباهاً لهنّهْ
- الروّض كالمستشفياتِ دواؤها إيناسهنّه
- ما الكهرباء وطبّهابأجلَّ من نظراتهنّه
- يشفي العليلَ عناؤهننَ وعطفهنّ ولطفهنّه
- مُرُّ الدواء يفيك حلوٌ من عذوبة نطقهنّهْ
- مهلاً فعندي فارقٌبين الحمام وبينهنّه
- فلربما انقطع الحمائم في الدُّجى عن شدوهنّه
- أمَّا جميلُ المحسنات ففي النهار وفي الدجنّه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.