قصيدة
المفر
أسامه محمد زامل · قافيتها غير موسومة · 33 بيتاً
- إلى اللهِ إلى اللهِ المفرُّفما ظلَّ عليها لا يسرُّ
- و أيّامُ المزاميرِ تطولُوساعاتُ الأحاديثِ تمرُّ
- وأخلاقُ النبيّين تردُّومنهاجُ الشياطين يقرُّ
- وشرحُ الصحبِ للقرآنِ هذْرٌوأقوالُ الميامسِ فيه درُّ
- وأمجادُ بني العبّاسِ شرُّوأيّامُ بني الأصفرَ غُرُّ
- وهدْمُ مصانعِ التاريخ مرُّولكنّ الفتوحاتِ أمرُّ
- وسيفُ الله للنسوةِ زيرٌونابليون بونابرت حرُّ
- وأسْدُ العُرْبِ في الغرْبِ تُسبُّوحُمْرُ الغربِ في العُرْبِ تُبرُّ
- وإن سُبَّ النبيُّ فذاك رأيٌوإنْ رُفعَ الأذانُ فذاك ضُرُّ
- وخيباتُ بني أمّي تزيدُوأصغرُها لأكبرِها تَجرُّ
- وصدرُ الأرضِ بالخلقِ يضيقُوما عادَ لخيباتٍ مقرُّ
- لها جوفٌ إذا ضاقتْ بقومٍأَحلَّهمُ الإلهُ لها فخرُّوا
- أكادُ أرى قضاءَ الله فيهِمْوليسَ لهمْ منَ الله مَفرُّ
- شَروْا حلماً لو استفتيتَ فيهِالشياطينَ لقالتْ ذاك شرُّ
- كذلك قامرُوا بالصّحوِ جهلاًبأنّ الحُلمَ للصّحوِ مَمرُّ
- وأنّ مآلَ نهرهمُ القصيرِمحيطٌ بلْ على الحمقِ أَصرُّوا
- وما انتبهوا إلى أنّ الصغيرَمن الأحلامِ خُدّامُه كثْرُ
- فما كانوا على قدْرِ الصّغيرِوقد فَرَغَتْ له أُممٌ تكرُّ
- فدُعُّوا لبياديهِ وجوهٌبأخبارِ الهزيمةِ تكْفَهِرُّ
- بنوْا بيتاً من الوهمِ ببيدٍبها ريحٌ لذي وزنٍ تَثرُّ
- وعلّوا فيه ناسينَ بأنّبُنى الوهمِ بلا ريحٍ تخرُّ
- شروْا أمساً على خدّيهِ ظلّتمعالمُ كفِّ أمسِهمُ الأغرُّ
- وفي عيْنيهِ شكوى من عصورٍهي البردُ بيومٍ يستحِرُّ
- وفي أُذُنيْهِ بُقيا من صهيلٍلأمسٍ هابَهُ بحرٌ وبرُّ
- وتسألُني لمَ الآنَ أفِرُّومثلي بالهزيمةِ لا يُقرُّ
- وكِسْراتٌ من الخبز يمنُّبها الجوعُ بحلقي لا تمُرُّ
- وقطْراتٌ من الماءِ يمنُّبها الغُلُّ من الجمرِ أحَرُّ
- فقلْ ما شئتَ لا رُدّت حياةٌبها الأعينُ والآذانُ ضرُّ
- أفقتُ على أُسودٍ لا تلينُفحلّ محلّها سودٌ وحمْرُ
- وخيلٍ حسنُها برهانُ عزٍّيسوس أُمورَها أُسْدٌ ونُمْرُ
- وما ساستْهمُ الخيلُ ولو أننها فعلتْ فحكمُ الخيلِ فخرُ
- وليت الأُسْدَ قد علِمتْ بجيلٍيسوسُ أمورَه بالموءِ هرُّ
- لهم في الأرضِ خزيٌ ما استمرُّواوفي نارِ جهنّم مستقرُّ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.