قصيدة
أبي
محمود درويش · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- غَضَّ طرفاً عن القمرْوانحنى يحضن التراب
- وصلّى...لسماء بلا مطر ,
- ونهاني عن السفر !أشعل البرقُ أوديهْ
- كان فيها أبييربي الحجارا
- من قديم.. ويخلق الأشجاراجلدُهُ يندفُ الندى
- يدهُ تورقِ الشجرْفبكى الأفق أغنيهْ :
- -كان أوديس فارساً...كان في البيت أرغفهْ
- ونبيذ, وأغطيهوخيول , وأحذيهْ
- وأبي قال مرةحين صلّى على حجرْ:
- غُضَّ طرفاً عن القمرواحذر البحر .. والسفر !
- يوم كان الإله يجلد عبدَهْقلت : يا ناس ! نكفُر؟
- فروى لي أبي..وطأطأ زنده :في حوار مع العذاب
- كان أيوب يشكرُخالق الجرحُ لي أنا
- لا لميْت .. ولا صنمْفدع الجرح والألم
- وأعِنّي على الندم !مرَّ في الأفق كوكبُ
- نازلاً... نازلاًوكان قميصي
- بين نار’ وبين ريحْوعيوني تفكِّرُ
- برسوم على الترابوأبي قال مرة :
- الذي ما له وطنماله في الثرى ضريح
- .. ونهاني عن السفر !
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.