قصيدة
الموت في الغابة
محمود درويش · قافيتها غير موسومة · 29 بيتاً
- نامي !فعين الله نائمةُ
- عنا.. وأسرابُ الشحاريرِوالسنديانةُ... والطريق هنا
- فتوسدي أجفانَ مصدورِوثلاث عشرةَ نجمةً خمدتْ
- في دربِ أوهامِ المقاديرِلا شئ يوحي صمت تفكيرِ
- جرحٌ صغير.. مات صاحبُهُفطواه ليل كالأساطيرِ
- تاريخه ... أنفاسُ مزرعةٍتسطو عليها كفُّ شريرِ
- كانت , فلا نقرات قبَّرةٍبقيت , ولا صيحات ناطِورِ
- وغصونُ زيتونٍ مقدسةٌذبلت عليها قطرة النورِ !
- لا شئَ يستدعي غناءَ أسىفالموت أكبر من مزاميري...
- نامي... عيون الله نائمةعنا, وأسرابُ الشحاريرِ
- وضِمادُ جرحكِ زهرةٌ ذبلت !في مسربٍ في السفح مهجورِ
- لكنَّ عين أخيك ساهرةٌخلف الضباب ’ ووحشة السورِ
- وفؤاده ملقى على جسدينهدُّ كالأطلالِ... مصدورِ
- ويداه ممسكتان في لَهَفٍبترابه. رغم الأعاصيرِ !..
- الموت في الغابةنامي !
- فعين الله نائمةُعنا.. وأسرابُ الشحاريرِ
- والسنديانةُ... والطريق هنافتوسدي أجفانَ مصدورِ
- وثلاث عشرةَ نجمةً خمدتْفي دربِ أوهامِ المقاديرِ
- لا شئ يوحي صمت تفكيرِجرحٌ صغير.. مات صاحبُهُ
- فطواه ليل كالأساطيرِتاريخه ... أنفاسُ مزرعةٍ
- تسطو عليها كفُّ شريرِكانت , فلا نقرات قبَّرةٍ
- بقيت , ولا صيحات ناطِورِوغصونُ زيتونٍ مقدسةٌ
- ذبلت عليها قطرة النورِ !لا شئَ يستدعي غناءَ أسى
- فالموت أكبر من مزاميري...نامي... عيون الله نائمة
- عنا, وأسرابُ الشحاريرِوضِمادُ جرحكِ زهرةٌ ذبلت !
- في مسربٍ في السفح مهجورِلكنَّ عين أخيك ساهرةٌ
- خلف الضباب ’ ووحشة السورِوفؤاده ملقى على جسد
- ينهدُّ كالأطلالِ... مصدورِويداه ممسكتان في لَهَفٍ
- بترابه. رغم الأعاصيرِ !..
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.