قصيدة
ويسدل الستار
محمود درويش · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- عندما ينطفئ التصفيقُ في القاعةِوالظلُّ يميلْ
- نحو صدري..يسقط المكياج عن وجه الجليل
- ولهذا... أستقيل !...أجدُ الليلة نفسي
- عارياًكالمذبحة
- كان تمثيلي بعيداً عن مواويل أبيكان تمثيلي غريباً عن عصافير الجليل
- وذراعي مروحهْولهذا أستقيل
- لقّنوني كل ما يطلبه المخرجمن رقص على إيقاع أكذوبته
- وتعبتُ الآن ,علَّقتُ أساطيري على حبلِ غسيل
- ولهذا .. أستقيلباسمكم , أعترف الآن بأن المسرحيهْ
- كُتبتْ للتسليهْرضي النقّادُ لكنَّ عيون المجدليَّهْ
- حَفَرَتْ في جَسَديشكل الجليل
- ولهذا .... أستقيليا دمي...
- فرشاتُهم ترسم لوحات عن اللدِّوأنت الحبرُ’
- ما يافا سوى طبولوعظامي كالعصا في قبضة المخرج
- لكني أقول :أتقن الدور غداً يا سيدي
- ولهذا ... أستقيلسيداتي..
- آنساتي..سادتي !
- سلَّيتكلم عشرين عامْآن لي أن أرحل اليوم
- وأن أهرب من هذا الزحامْوأغنّي في الجليل
- للعصافير التي تسكن عشَّ المستحيلولهذا.. أستقيل
- أستقيلأستقيل..
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
21 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.