قصيدة
المطر الأول
محمود درويش · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- في رذاذ المطر الناعمكانت شفتاها
- وردةً تنمو على جلدي’وكانت مقلتاها
- أُفقاً يمتدّ من أمسيإلى مستقبلي...
- كانت الحلوة ليكانت الحلوة تعويضاً عن القبر
- الذي ضمّ إلهاوأنا جئتُ إليها
- من وميض المنجلِوالأهازيجِ التي تطلع من لحم أبي
- ناراً... وآها...(كان لي في المطر الأوَّلِ
- يا ذات العيون السودبستان ودار
- كان لي معطف صوفوبذار
- كان لي في بابك الضائعليل ونهار...)
- سألتني عن مواعيد كتبناهاعلى دفتر طينْ
- عن مناخ البلد النائيوجسر النازحين
- وعن الأرض التي تحملهافي حَبَّة تين,
- سألتني عن مرايا انكسرتْقبل سنتين..
- عندما ودّعتهافي مدخل الميناء
- كانت شفتاهاقبلةً
- تحفر في جلدي صليب الياسمين...
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
17 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.