قصيدة
كتابة بالفحم المحترق
محمود درويش · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- مدينتُنا.. حوصرتْ في الظهيرهْمدينتنا اكتشفتْ وجهها في الحصارْ
- لقد كذب اللونُ ,لا شأن لي يا أسيرهْ
- بشمسٍ تُلمِّعُ أوسمة الفاتحينوأحذية الراقصين
- ولا شأن لي يا شوارع إلاّبأرقام موتاكِ
- فاحترقي كالظهيرهْ..كأنكِ طالعةٌ من كتاب المراثي
- ثقوبٌ من الضوء في وجهك الساحليّتُعيد جبيني إليَّ
- وتملأني بالحماس القديم إلى أبويَّ.... وما كنتُ أؤمنُ إلاّ
- بما يجعل القلب مقهى وسوقْولكنني خارج من مسامير هذا الصليب
- لأبحث عن مصدر آخر للبروقوشكل جديد لوجه الحبيب
- رأيتُ الشوارع تقل أسماءهاوترتيبها
- وأنتِ تظلّين في الشرفة النازلهْإلى القاع’
- عينين من دون وجهولكنَّ صوتك يخترق اللوحة الذابلهْ
- مدينتُنا حوصرت في الظهيرهْمدينتُنا اكتشف وجهها في الحصار
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.