قصيدة
عازف الجيتار المتجول
محمود درويش · قافيتها غير موسومة · 23 بيتاً
- كان رسّاماً،ولكنَّ الصُّوَر
- عادةً،لا تفتح الأبواب
- لا تكسرها..لا تردّ الحوت عن وجه القمر.
- (يا صديقي ،أيّها الجيتارخذني..
- للشبابيك البعيدة)شاعراً كان،
- ولكنَّ القصيدةيبستْ في الذاكرة
- عندما شاهد يافافوق سطح الباخرة
- (يا صديقي، أيّها الجيتارخذني..
- للعيون العسليّة)كان جنديّاً،
- ولكنَّ شظيَّةطحنت ركبته اليسرى
- فأعطوهُ هديّهُ:رتبةً أُخرى
- ورجلاً خشبّية!..(يا صديقي، أيّها الجيتار
- خذني..للبلاد النائمة)
- عازف الجيتار يأتيفي الليالي القادمة
- عندما ينصرف الناس إلى جمع تواقيع الجنودعازف الجيتار يأتي
- من مكان لا نراهُعندما يحتفلُ الناس بميلاد الشهود
- عازف الجيتار يأتيعاريا، أو بثياب داخليّهْ.
- عازف الجيتار يأتيوأنا كدت أراه
- وأشمّ الدم في أوتارِهوأنا كدت أراه
- سائراً في كل شارعْكدت أن أسمعه
- صارخاً ملء الزوابعحدّقوا:
- تلك رجل خشبّيةواسمعوا:
- تلك موسيقى اللحوم البشريّة
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
23 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.