قصيدة

شادنا ظبية توأمان

محمود درويش · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً

  1. مساءاً , على نَمَش الضوء ما بيننهديك , يقتربُ الأُمسُ والغدُ مَنَّي .
  2. وُجِدْتُ كما ينبغي للقصيدة أَن تُوَجَدَ....اُلليلُ يُولَدُ تحت لِحَافِك , والظلُّ
  3. مُرْتَبِكٌ هنا وهنالك بين ضفافكوالكلماتِ التي أَرْجَعَتْنا إلى نَبْرِها :
  4. ((وضعتُ يميني على شَعْرهاوشِمالي على شادِنَيْ ظَبْيَةٍ توأمين
  5. وَسِرْنا إلى لَيْلنا الخاصِّ...))هل أَنتِ حقاً هنا ؟ أَم أَنا
  6. عاشقٌ يتفقَّدُ أَحوالَ ماضِيهِ ؟نامي على نفسك المطمئنَّةِ بين
  7. زُهُور الملاءات . نامي يداً فوق صدريوأُخرى على ما سيَنْبُتُ من زَغَبٍ لِفِراخ
  8. اليمامات. نامي كما ينبغي للحديقة منحولنا أَن تنام... امتلأنا بأَمسِ ,
  9. امتلأنا بوسواس جيتارةٍ لا سرير لها.يا لها... مِنْ فَتَاةٍ خُلاَسيَّةٍ تبعت ظلَّها .
  10. يا لها ... من هياجٍ يُمزِّقُ ما يتناثر منوَرَقِ الورد حول السياج . فنامي
  11. على نَفَسي نَفَساً ثانياً قبل أَن يفتحالأَمسُ نافذتي كُلَّها . ليس لي طائرٌ
  12. وطنيٌّ’ ولا شَجَرٌ وطنيٌ’ ولا زَهْرَةٌفي حديقة منفاك . لكنني – ونبيذي
  13. يُسافِرُ – أُقاسِمُكِ الغَدَ والأَمس .لولاك لولا الرذاذُ الذي يتلألأ في نَمَش
  14. الضوء ما بين نهديك , لانحرفتْ لُغتيعن أُنوثتها. كم أَنا والقصيدة أُمُّك,
  15. واُبناك , نغفو على شَدِنَيْ ظَبْيَةٍتَوْأَمَيْن !

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.