قصيدة
غرفة للكلام مع النفس - تدابير شعرية
محمود درويش · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- لم يكن للكواكب دور,سوى أنها
- علمتني القراءة:لي لغة في السماء
- وعلى الأرض لي لغةمن أنا؟ من أنا؟
- لا أريد الجواب هناربما وقعت نجمة فوق صورتها
- ربما ارتفعت غابة الكستنابي نحو المجرة, ليلاً,
- وقالت: ستبقى هنا!ألقصيدة فوق, وفي وسعها
- أن تعلمني ما تشاءكأن أفتح النافذة
- وأدير تدابيري المنزليةبين الأساطير. في وسعها
- أن تزوجني نفسها ... زمناوأبي تحت, يحمل زيتونة
- عمرها ألف عام,فلا هي شرقية
- ولا هي غربية.ربما يستريح من الفاتحين,
- ويحنو على قليلاً,ويجمع لي سوسنا
- ألقصيدة تبعد عني,وتدخل ميناء بحارة يعشقون النبيذ
- ولا يرجعون إلى امرأة مرتين،ولا يحملون حنيناً إلى أي شيء
- ولا شجنا!لم أمت بعد حباً
- ولكن أماً ترى نظرات ابنهافي القرنفل تخشى على المزهرية من جرحها,
- ثم تبكي لتبعد حادثةقبل أن تصل الحادثة
- ثم تبكي لترجعني من طريق المصائدحياً، لأحيا هنا
- ألقصيدة ما بين بين, وفي وسعهاأن تضيء الليالي بنهدي فتاة,
- وفي وسعها أن تضيء بتفاحةٍ جسدين،وفي وسعها أن تعيد,
- بصرخة غاردينيا, وطنا!ألقصيدة بين يدي, وفي وسعها
- أن تدير شؤون الأساطير,بالعمل اليدوي, ولكنني
- مذ وجدت القصيدة شردت نفسيوساءلتها:
- من أنا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.