قصيدة
لي خلف السماء سماء..
محمود درويش · قافيتها غير موسومة · 10 أبيات
- لِيَ خَلْفَ السَّماءِ سَماءُ لأَرْجعَ، لكِنَّنيلاَ أزالُ أُلمِّعُ مَعْدِن هذا الْمَكان، وَأًحْيا
- ساعَةً تُبْصِرُ الغَيبَ. أعْرِفُ أنَّ الزَّمانْلا يُحالِفُني مَرَّتَيْن، وأعْرفُ أنّي سأخْرُجُ مِنْ
- رايتَي طائِراً لا يَحُطُّ على شَجَرٍ في الحَديقَةْسَوْف أَخرُجُ من كل جِلْدي، ومنْ لُغَتي
- سَوْف يَهْبطُ بَعْضُ الْكَلامِ عنِ الْحُبِّ فيشِعْر لوركا الَّذي سَوْفَ يَسْكُنُ غُرْفَةَ نَوْمي
- وَيَرى ما رأَيْتُ منَ الْقَمر الْبَدَويِّ. سَأخْرُجُ مِنْشَجَرِ اللَّوْزِ قُطْناً على زَبَد الْبحْرِ. مَرَّ الْغَريبْ
- حامِلاً سَبْعَمائَة عامٍ منْ الْخَيْل. مَرَّ الْغريبْههُنا، كَيْ يَمُرَّ الغريب هُنَاكَ. سأخْرُجُ بَعْد قَلِيل
- من تَجاعيد وَقْتي غَريباً عن الشَّامِ والأندُلُسْهذهِ الأرْضُ لَيْسَتْ سَمائي، ولكنَّ هذا الْمَسَاءَ مَسَائِي
- والْمفاتيح لي، والْمآذن لي، والْمَصابيح لِي، وأَنالي أيْضاً، أنا آدَمُ الْجَنَّتَيْن، فَقَدْتُهُما مَرَّتَينْ
- فَاطْردوني على مَهَل،وَاقْتُلوني على مَهَلٍ،
- تَحْتَ زَيْتونَتي،مَعَ لوركا..
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.