قصيدة
في مصر
محمود درويش · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- في مصرَ، لا تتشابَهُ الساعاتُ...كُلُّ دقيقةٍ ذكرى تجدِّدُها طيورُ النيل.
- كُنْتُ هناك. كان الكائنُ البشريُّ يبتكرُالإله/ الشمسَ. لا أحَدٌ يُسَمِّي نفسَهُ
- أَحداً. ((أنا اُبنُ النيل – هذا الاسميكفيني)) . ومنذ اللحظة الأولى تُسَمِّي
- نفسك ((ابن النيل)) كي تتجنَّب العَدَمالثقيل. هناك أحياءٌ وموتى يقطفون
- معاً غيومَ القُطْنِ من أرض الصعيد،ويزرعون القمحَ في الدلتا. وبين الحيِّ
- والمَيْتِ الذي فيه تناوُبُ حارسين علىالدفع عن النخيل. وكُلُّ شيء عاطفيٌّ
- فيك، إذ تمشي على أطراف روحكَ فيدهاليز الزمان، كأنَّ أُمَّكَ مِصْرَ
- قد وَلَدَتْكَ زَهْرَة لُوتسٍ، قبل الولادةِ،هل عرفت الآن نفسَكَ؟ مصرُ تجلسُ
- خلسةً مَعَ نفسها: ((لا شيء يشبهني))وترفو معطفَ الأبديَّة المثقوب من
- إحدى جهات الريح. كُنْتُ هناك. كانالكائنُ البشريُّ يكتب حكمة الموت / الحياة.
- وكُلُّ شيء عاطفيٌّ، مُقْمِرٌ ... إلاّ القصيدةَفي التفاتتها إلى غدها تُفَكِّر بالخلود,
- ولا تقول سوى هشاشتها أمام النيل ...
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
12 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.