قصيدة
لي مقعد في المسرح المهجور
محمود درويش · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- لِيَ مِقْعدٌ في المسرح المهجور فيبيروتَ. قد أَنسى, وقد أَتذكَّرُ
- الفصلَ الأخيرَ بلا حنينٍ... لا لشيءٍبل لأنَّ المسرحيَّةَ لم تكن مكتوبةً
- بمهارةٍ ...فوضى
- كيوميّات حرب اليائسين, وسيرةٌ ذاتيّةٌلغرائز المتفرجين. مُمَثِّلُون يُمَزِّقون نُصُوصَهُمْ
- ويفتِّشون عن المؤلف بيننا, نحن الشهودَالجالسين على مقاعدنا.
- أقول لجاريَ الفنّانِ: لا تُشْهر سلاحك،وانتظرْ, إلاّ إذا كُنْتَ المُؤَلِّفَ!
- - لاويسألني: وهل أنت المؤلِّفُ؟
- - لاونجلس خائِفَيْن. أَقول: كُنْ بَطَلاً
- حياديّاً لتنجو من مصير واضحٍفيقول: لا بَطَلٌ يموت مُبَجّلاً في المشهد
- الثاني. سأنتظر البقيّةَ . ربما أَجريتُتعديلاً على أحد الفصول . وربما أَصلحتُ
- ما صَنَعَ الحديدُ بإخوتيفأقول: أَنتَ إذاً؟
- يردُّ: أنا وأنتَ مؤلفان مُقَنَّعان وشاهدانمُقَنَّعان.
- أقول: ما شأني؟ أَنا متفرِّجٌفيقول: لا متفرِّجٌ في باب هاويةٍ... ولا
- أَحدٌ حياديّ هنا. وعليك أن تختاردوركَ في النهايةْ
- فأقول: تنقصني البداية ، ما البداية؟
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.