قصيدة
هي في المساء
محمود درويش · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- هي في المساء وحيدةٌ،وأَنا وحيدٌ مثلها...
- بيني وبين شموعها في المطعم الشتويِّطاولتان فارغتان (لا شيءٌ يعكرُ صَمْتَنَا)
- هي لا تراني، إذ أراهاحين تقطفُ وردةً من صدرها
- وأنا كذلك لا أراها، إذ ترانيحين أرشف من نبيذي قُبْلَةً...
- هي لا تُفَتِّتُ خبزهاوأنا كذلك لا أريقُ الماءَ
- فوق الشَّرْشَف الورقيِّ(لا شيءٌ يكدِّر صَفْوَنا)
- هي وَحْدها، وأَنا أمامَ جَمَالهاوحدي. لماذا لا تُوحِّدُنا الهَشَاشَةُ؟
- قلت في نفسي-لماذا لا أذوقُ نبيذَها؟
- هي لا تراني، إذ أراهاحين ترفَعُ ساقَها عن ساقِها...
- وأنا كذلك لا أراها، إذ ترانيحين أخلَعُ معطفي...
- لا شيء يزعجها معيلا شيء يزعجني، فنحن الآن
- منسجمان في النسيان...كان عشاؤنا، كل على حِدَةٍ، شهيّاً
- كان صَوْتُ الليل أزْرقَلم أكن وحدي، ولا هي وحدها
- كنا معاً نصغي إلى البلِّوْرِ[لا شيءٌ يُكَسِّرُ ليلنا]
- هي لا تقولُ:الحبُّ يُولَدُ كائناً حيّا
- ويُمْسِي فِكْرَةً.وأنا كذلك لا أقول:
- الحب أَمسى فكرةًلكنه يبدو كذلك...
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
17 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.