قصيدة
وأنا، وإن كنت الأخير
محمود درويش · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- وأنا، وإن كُنْتُ الأَخيرَ،وَجَدْتُ ما يكفي من الكلماتِ...
- كُلُّ قصيدةٍ رَسْمٌسأرسم للسنونو الآن خارطةَ الربيعِ
- وللمُشَاة على الرصيف الزيزفونَوللنساءِ اللازوردْ....
- وأَنا, سيحمِلُني الطريقُوسوف أَحملُهُ على كتفي
- إلى أَنْ يستعيدَ الشيءُ صورتَهُ,كما هِيَ,
- واسمَهُ الأَصليَّ في ما بعد /كُلُّ قصيدة أُمٌّ
- تفتِّشُ للسحابة عن أَخيهاقرب بئر الماءِ:
- ((يا وَلَدي! سأُعطيك البديلَفإنني حُبْلى...))/
- وكُلُّ قصيدة حُلْمٌ:((حَلِمْتُ بأنَّ لي حلماً))
- سيحملني وأحملُهُإلى أن أكتب السَّطْرَ الأخيرَ
- على رخام القبرِ:((نِمْتُ... لكي أَطير))
- .... وسوف أَحمل للمسيح حذاءَهُ الشتويَّكي يمشي، كَكُلِّ الناس,
- من أَعلى الجبال... إلى البحيرةْ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
13 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.