قصيدة
السطر الثاني
محمود درويش · قافيتها غير موسومة · 11 بيتاً
- السطر الأول هبة الغيب للموهبة، أماالسطر الثاني فقد يكون شعراً أو خيبة
- أمل(فروست). السطر الثاني هو صراعالمجهول مع المعلوم. خلاء الطرق من الإشارات،
- وامتلاء الممكن بالأضداد، فكل ممكن ممكن ,وهو حيرة تقليد المخلوق الخالق هل
- .الكلمة تقود قائلها، أم قائلها يقودها؟ السطر
- الثاني لا يوهب، بل يصنع بكفاءة ترويضاللامرئي.فأنت ترى ولا ترى من شدة
- التباس الضوء مع العتمة وأنت .. أنتالذي منحك الإلهام إشارة البدء وتخلى
- عنك لتمضي وحدة في مغامرة بلا بوصلة.أنت كمن يخرج إلى غابة دون أن تعرف
- ما ينتظرك: قطاع طرق، أم طلقة، أمصاعقة، أم امرأة تسألك: ما لزمن؟
- فتقول لها : "توقف الزمن فمري" (بيسّوا) .الممكن غابة، فعلى جذع أية شجرة تسند
- خيالك، ومن أي وحش تنجو؟ إذااهتديت إلى السطر الثاني في متاهة الممكن،
- عرفت الطريق المعبد إلى موعد مع المستحيل!
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.