قصيدة
صبار
محمود درويش · قافيتها غير موسومة · 9 أبيات
- ألصبار الذي يسيّج مداخل القرى كانحارساً مخلصاً للعلامات . حين كنا أولاداً ،
- قبل دقائق ، أرشدنا الصبار إلى المسالك .لذلك أطلنا السهر خارج البيوت ، برفقة
- بنات آوى والنجوم . كذلك خبأنا مسروقاتناالصغيرة من بلح وتين مجفف ودفاتر في
- مخدعة الشائك . وحين كبرنا دون أنندري كيف ومتى حدث ذلك ، أغوتنا أزهاره
- الصفراء بملاحقة البنات على طريق النبعالضاحك ، وتباهينا بما على أيدينا من شوك .
- ولما انطفأت الزهرة ونتأت الثمرة ، كانالصبار عاجزاً عن صد سلاح الجيش
- الفاتك . لكنه ظل حارساً مخلصاً للعلامات :هنالك ، خلف الصبار منازل موءودة وممالك ،
- ممالك من ذكرى ، وحياة تنتظر شاعراًلا يحب الوقوف على الأطلال ، إلا
- إذا اقتضت القصيدة ذلك !
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.