قصيدة
عطس
محمود درويش · قافيتها غير موسومة · 11 بيتاً
- الإحباط هو ما يلي الإحساس الزائفبالسعادة التي تشبه العطس بسبب
- رائحة البنزين . أسعدني أني عطست ،لكن ذلك لا يصلح لاختراع ذكرى
- أستعيدها . وحين أسأل : ما هي السعادة ؟أتفــــلســف بلا فلسفة . ولا أحاول أن
- أتصوف بحــثـاً عنها في الماوراء . قدأجدها مصادفة ، وقد لا أجدها . لكني
- لا أبحث عنها بقدر ما أبحث عن جوابيعزيني ويســلـيني . وكلما تساءلت : هل
- أنا الليـلـة سعيد ؟ خجلت من سذاجتي ،وفتحت النافذة لأرى أحوال السماء ، لأن
- البرد أيضا يجعلني أعطس ، ولأن النجومكــلمــات في طريقها إلي ، هكذا تأتي
- هنيهة السعادة من خارجي . فالفرحليس أكثر من ورقة يا نصيب رابحة
- لا تلزمنا بغير تقديم الشكر للمصادفة .هل حياتي هي تغاضي العدم
- عني الآن ؟ حين كتبت هذا السؤال ،انقطع التيار الكهربائي ، وشعرت بالبرد
- دون أن، أعطس !
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.