قصيدة
موسيقى مرئية
محمود درويش · قافيتها غير موسومة · 9 أبيات
- وأنا أستمع إلى الموسيقى،تنفتح حولي حدائق،
- فتصير النغمةُ زهرةً أسمعها بعينيّ.للصوت صورة،
- وللصورة صوت متدرِّج متموِّج...أَبعد من مجاز أدبي.يَخْرُجُ القرنفل من أحواضه،
- و ينتشر على طاولات المطاعم الراقية لتعويض الغريب عن خسارة منسية،أو للإمعان في تدريب المُنْتَظِرِ على مفاجآت القادم.
- وليس على النرجس من حَرَجٍ إن أطال الاستماع إلى أغنية الفرح في الماء،وظنَّها أغنية مديحه.
- أَمَّا الزنبق الأبيض،إذا اتسع الصالون لرائحته الشاسعة اللاذعة،
- فإن خواطره تضلِّلني،على عكس البنفسج الذي يوقفني على تقاطع صوتين يتداخلان و يذوبان في تشابه الدموع بين عرس و جنازة...
- وعلى عكس شقائق النعمان المكتفية بغناء الهامش الفسيح على سفوح الرَعَويَّات.كل هذا لأقول:
- إن الوردة الحمراء موسيقى مرئية.وإن الياسمين رسالة حنين من لا أَحد إلى لا أحد!
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
9 بيتاً. شريحتها 9.3% من المتن، ودونها 55.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.