قصيدة
اغتيال
محمود درويش · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- يغتالني النُقَّاد أَحياناً:يريدون القصيدة ذاتَها
- والاستعارة ذاتها…فإذا مَشَيتُ على طريقٍ جانبيّ شارداً
- قالوا: لقد خان الطريقَوإن عثرتُ على بلاغة عُشبَةٍ
- قالوا: تخلَّى عن عناد السنديانوإن رأيتُ الورد أصفرَ في الربيع
- تساءلوا: أَين الدمُ الوطنيُّ في أوراقهِ؟وإذا كتبتُ: هي الفراشةُ أُختيَ الصغرى
- على باب الحديقةِحرَّكوا المعنى بملعقة الحساء
- وإن هَمَستُ: الأمُّ أمٌّ، حين تثكل طفلهاتذوي وتيبس كالعصا
- قالوا: تزغرد في جنازته وترقُصُفالجنازة عُرْسُهُ…
- وإذا نظرتُ إلى السماء لكي أَرىمالا يُرَى
- قالوا: تَعَالى الشعرُ عن أَغراضه…يغتالني النُقّادُ أَحياناً
- وأَنجو من قراءتهم،وأشكرهم على سوء التفاهم
- ثم أَبحثُ عن قصيدتيَ الجديدةْ!
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
12 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.