قصيدة
عدو مشترك
محمود درويش · قافيتها غير موسومة · 11 بيتاً
- تمضي الحرب إلى جهة القيلولة . ويمضيالمحاربون إلى صديقاتهم متعبين وخائفين على
- كلامهم من سوء التفسير : انتصرنا لأننالم نمت. وانتصر الأعداء لأنهم لم يموتوا.
- أمَّا الهزيمة فإنها لفظة يتيمة. لكنَّ المحاربالفرد ليس جندياً بحضرة من يُحبُّ : لولا
- عيناك الـمُصَوَّبتان إلى قلبي لاخترقتْ رصاصةٌقلبي ! أو: لولا حرصي على ألاّ أُقْتَلَ
- لما قتلتُ أحداً ! أو : خفت عليك منموتي ، فنجوت لأطمئنك عليَّ . أو : البطولة
- كلمة لا نستخدمها إلاّ على المقابر . أو :في المعركة لم أفكِّر بالنصر، بل فكرت بالسلامة
- وبالنمش على ظهرك . أو : ما أَضيق الفرقبين السلامة والسلام وغرفة نومك . أو :
- حين عطشتُ طلبتُ الماء من عدوي ولميسمعني ، فنطقت باسمك وارتويت...
- ألمحاربون من الجانبين يقولون كلاماً متشابهاًبحضرة من يُحِبُّون . أمَّا القتلى من الجانبين ،
- فلا يدركون إلّا متأخرين ، أن لهم عدواًمشتركاً هو : الموت. فما معنى
- ذلك , ما معنى ذلك ؟
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
11 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.