قصيدة
واجب شخصي
محمود درويش · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- هتفوا له : يا بطل ! واستعرضوهُ فيالساحات. نَطَّتْ عليه قلوب الفتيات
- الواقفات على الشرفات ، ورششنه بالأَرُزِّوالزنبق . وخاطبه الشعراء المتمردون على
- القافية بقافية ضروريّة لتهييج اللغة :يا بَطَلْ ! أنتَ الأَمَلْ . وهو ، هو
- المرفوع على الأكتاف رايةً منتصرة ، كادأن يفقد اسمه في سيل الأوصاف.
- خجول كعروس في حفلة زفافها . لم أفعلشيئاً. قمت بواجبي الشخصي . في صباح
- اليوم التالي ، وجد نفسه وحيداً يستذكرماضياً بعيداً يلوِّح له بيد مبتورة الأصابع
- يا بطل ! أنت الأمل . يتطلع حولهفلا يري أحداً من المحتفلين به البارحة.
- يجلس في جُحرْ العزلة. ينقِّبُ فيجسده عن آثار البطولة. ينتزع الشظايا
- ويجمعها في صحنِ تَنَك ، ولا يتألم...ليس الوجع هنا. الوجع في موضع آخر.
- لكن من يستمع الآن إلى استغاثة القلب ؟أحسَّ بالجوع . تفقَّد معلبات السردين والفول
- فوجدها منتهية الصلاحية. ابتسم وغمغم :للبطولة أيضاً تاريخ انتهاء صلاحية .
- وأدرك أنه قام بواجبه الوطنيّ !
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
12 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.