قصيدة
أهل خبر فيه النجيد لنا يروى
العنوان هو المطلع.
هلال بن سعيد العماني · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- أهَلْ خَبَرٌ فِيْهِ النُّجَيْدُ لنا يُرْوَىتَفَجَّرَ دَمْعِي والنُّجيْدُ به يَرْوَى
- وَيَرْوى به مِسْيالهُ وتِلاعُهوإنْ زادَ فَوقَ السَّكْبِ سَكْباً فلا غروى
- لأنَّ فؤادي ذَائِبٌ من فِراقِهِولا راحةً قد رام قطُّ ولا حَزْوَى
- وَغازَلتُ غِزلاناً بِهِ وجَآذِراًوأسْكَرني تِيْهي فلا أعرِفُ الصَحْوا
- وأحوى حَوَى قلبي فَحَاولت وَصْلَهفَحال القَضَا حتى انقضى عمرُ من يَهوى
- بُليت وما أبلى الهوى غير مُهْجَتيوَفُرقَةُ أهلِ العِشْقِ من أعظمِ البَلوى
- وَحُبْي لهُ حُبُّ البَخيلِ لمالِهوراضٍ عليهِ لو يُحَمِّلُني رَضَوى
- وَلَو مَنَّ لي مَنْ ريْقِهِ بِجُريَعةعَرَفْتُ بأنَّ المَنَّ أحلى من السَلْوى
- فأطْرَق لما أطْرقَ الوَخْطُ مِفْرَقيوَفَارقْتُ لذاتِ الشبيبةِ واللَّهْوَا
- قَطَعْتُ سَبارِيتاً على أرْحَبِيَّةٍبِسَاطُ الفَيافي في مَنَاسِمها يُطْوَى
- إلى عَلَمِ الدُّنيا وغَيْثِ بِقَاعِهاسعيد الذي من كَفِّهِ عُرِفَ الجَدْوَى
- خلالةُ سلطان الهزيزِ الذي سَطَابِسَيْفٍ شَدا في الهَامِ يَوْمَ الوَغَى شَدْوا
- فرَاحتُهُ نارٌ جَحِيمٌ على العِدىوأمّا على وُفّادِهِ جَنّةُ المأوى
- قَوِيّ إذا الأبطالُ طالَ كِفاحُهافلا بَطَلٌ يَوْمَ الكِفاحِ لَهْ يَقْوى
- سعى للعلا حتى علا فَوْقَ هامِهابِعَزْمٍ قويٍ فاعتلى الغايةَ القُصْوى
- فتىً تَسْبِقُ الأقوالُ منهُ فِعالَهُوفي الوَعْدِ مِصْدَاقٌ فلا عَرَفَ السَهْوا
- يَحِلّ عَسِيْرَ المُشِكلاتِ بَرَاعةًفلا غيرُهُ يُرْجَى إذا انقَطَعَ الرّجْوى
- هو العَيْلَمُ المُخْضَمُّ والعالِمُ الذيينير الهُدى مما يفوه مِن الفَتْوى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.