قصيدة
لقد هجرتني أم سعد وحبها
العنوان هو المطلع.
هلال بن سعيد العماني · قافيتها ا · 13 بيتاً
- لَقَد هَجَرتْني أمُّ سَعْدٍ وحُبُّهايَدِبُّ بأعضائي دَبِيْبَ دِماهَا
- وقَدْ حَمّلتْني الحُبَّ حَمْلَ تَكَلُّفٍوزَادَتْ ثَقِيلَ الحُبِّ حَمْلَ جِفاها
- أيا عاذلي في العشق ذُقْ مِنهُ جَرْعةًوعَنِّفني عن حُبِّها وَهُداها
- وتُظْهِر لي نُصْحاً ونُصْحُكَ قاتليونَفْسي صُدُوْدُ الباكرينَ شَجَاها
- ولا أرتَجِي السُّلوانَ إذْ أنا عاشِقٌحقيقةَ عِشْقٍ لو رَشَفْتُ لَمَاها
- فلي من عَظِيم الشوقِ أعظمُ أنَّةًولي حَنَّةٌ مَعْ بُعْدِها وَنَواهَا
- تَفَرَّدْت في الدُّنيا بِعِشْقي عن الورىولم أنْتَبِهْ في أرضِها وسَماهَا
- تَعَلَّمَ أهلُ الأرضِ مِنْ مُقْلَتي البُكىوَلَوْ أنَّها مُضْطَرةٌ بِعَمَاها
- ضُلوعي من الإحْراقِ قامَ اعوجاجُهاوروحي من التَذْكار زادَ عَناهَا
- ونفسي من الفرقاءِ أضْحَتْ قَتِيلةًعلى أمِّ سَعْدٍ حِينَ حان سُداها
- تجوبُ بها شِملالةٌ كُلَّ مَهْمةٍبتقليبِ يُمْنَاها ومَحْوِ بُراها
- ذوي غُصُني مُذْ بَان بالحَيِّ ظَعْنُهُموَتَرْخُصُ دارٌ من بُعَيْدِ غَلاها
- فلا لَزَّ صدري صَدرها يوم رَوَّحتْولا شَفَتي قَدْ قَبَّلَتْ شَفَتاها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.