قصيدة
فها مقلتي في السكب زاد عرامها
العنوان هو المطلع.
هلال بن سعيد العماني · قافيتها ا · 11 بيتاً
- فَهَا مُقْلَتي في السَكْبِ زادَ عُرامُهاوَعَبْرَتي الحَمَرا يَزِيدُ انْسِجامُها
- إذا لاحَ بَرْقٌ بالعُقِيْقَة مَوْهِناًوإن غَرَّدَتْ فَوْقَ الغُصُونِ حَمامُها
- أجُرُّ ذيولَ التِّيه فِيها بِسَكرَةٍومَوُرقُ منها رَنْدُها لشامُهَا
- ولي كَبِدٌ حَرَّى من الوَجْدِ لم تزلولي مُهْجَةٌ مِ الشوقِ زادَ هُيامُها
- تذوبُ كذَوْبانِ الرَصَاصِ مفاصليإذا ذُكِرَتْ من دارِ ليلى خِيامُها
- فنفسي بذيَاكَ البُدَيْرِ قَتِيْلةٌولو أنَّها تَحْيا لزَادٍ سَقَامُها
- ويَقْتُلُنِي أبعادُ ليلى وصدُّهاوأحْيَا إذا زَارَتْ وحَيَّا سلامُها
- وليلى بها أضعافُ ما بي مِن الهَوَىيُرَاوِدُها في كلِّ حِينٍ حِمامُها
- ولو أنَّ مَيْتاً في التُّرابِ عِظامُهرَمْيمٌ لأحْيَاهُ وَقَامَ كَلاَمُها
- حَكَتْها بروقُ المُزن وهي لَوامعٌإذا ابْتَسَمتْ مُذْ زَالَ عنها لِثامُهَا
- ويا ليتَ ليلى ما تزالُ ضجيعيينهنهني بعد الرُضَّاب مُدَامُها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.