قصيدة
فلي كبد ما انفك عنها غليلها
العنوان هو المطلع.
هلال بن سعيد العماني · قافيتها ا · 23 بيتاً
- فلي كَبِدٌ ما انفَكَّ عَنْها غَلِيلُهاولي أعْظَمٌ لا شَكَّ زادَ نُحُولُها
- وقد شِمتُ بَرْقاً بالعقيقةِ مَوْهِناوأعجبُ من لَمْعِ البروقِ كَليْلُها
- ولي عَبْرةٌ طولَ الزمانِ أصونُهاوها أنا في الأهواءِ كُرْهاً أذيلها
- وكَلَّفْتُ نفسي الصبرَ وهي تَرُدّهُوَنُحت ولو يَشْفِي النفوسَ عويلُها
- وما زلت أبدي زفرةً إثْرَ زفرةٍولوعةَ تَذْكارٍ كثيرٌ قليلُها
- وبَيْنَ ضُلُوعي جَذْوةٌ مُسْتَحِرَّةٌوقد أسْعَرَتْها عُلوة وَطُلولُها
- فنظمي علا كلَّ القريض لأنهبعُلوة غَزْلي في قَوافٍ أقولُها
- ولو أنها زالتْ من العينِ لم تَزَلْبقلبي ففيهِ ظِلُّها وظَلِيلُها
- وعلوة مَحْيَائي وروحي وَمَسْكَنيوعلوةُ دُنيائي ونَفْسِي رَسُولُها
- لها مقلةٌ بالسِّحْرِ فهي كَحِيلَةٌوأقْتَلُ أحداقِ العذارى كَحِيْلُها
- لها قامةٌ كالسَّمْهَرِيّ وخَصْرُهانَحِيْلٌ وفَاقَتْ بالخصور نُحُوْلُها
- وفَرْعٌ لها كالليلِ مَعْ جِيْدِ واردٍوأحسنُ أجيادِ الحسانِ طويلُها
- وصَدْرٌ رَحِيبٌ فوقَ ثِقْل رَوَادِفٍوأفضلُ أردافِ النساءِ ثَقِيْلُها
- ولا عيبَ فيها غير أنَّ زكيةًإذا نُسِبَتْ في العالمينَ أصولُها
- وليس كُثَيْرٌ هامَ مِثْلي بِعَزَّةٍوليس بِبُثْنى هام مثلي جَمِيلُها
- وكم ليلةٍ غَرَّا حَمِدْتُ بها السُّرىولا حانَ للأفلاكِ فيها أفُولها
- وألوي بأعناقِ المَطيّ زِمامَهبأرضٍ يُخِيفُ الأسْدَ فيها أفولُها
- تَقُدُّ أديمَ الأرضِ نكحُ مَنَاسمٍبِمَهْمَهَمٍ قا حارَ فيها دَلِيْلُها
- تجوب القيافي نحوَ عُلْوَةَ قَصدُهايُغَالِطُ مَسْراها لعمري مَقِيْلُها
- تخوضُ غمارَ الآلِ مثل سفينةٍببحرٍ متى نِيْطَتْ عليه حمولُها
- وإني عليها والمُهَنَّدُ في يديوخطيّةٌ قد يَنْطحُ النَّجْمُ طولُها
- ونُطْقِي عَلا الجوزاءَ شأناً وَرُتْبةًويُظْهِرُ عِتْقَ الصافناتِ صَهِيْلُها
- وإنْ قلَّ مالي لا تَقِلَّ مَكارِميوأكثرُها في العالمينَ جَليِلُها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.