قصيدة
ألا كل ليل زار فيه خليل
العنوان هو المطلع.
هلال بن سعيد العماني · قافيتها ل · 10 أبيات
- ألا كلُّ ليلٍ زارَ فيهِ خَليْلُقَصيرٌ وإن بانَ الخليطُ طويلُ
- وكلُّ دموعٍ في الهوى جفَّ غَرْبُهافَحَتْماً على إثْرِ الفراق تسيلُ
- وكلُّ اصطبارٍ بالبينِ قاصرٌوكلَّ عزيزٍ بالفِراقِ ذليلُ
- وكل جليس رام تفنيد عاشقفذاك على قلب المحب ثقيلُ
- وأحلى الهوى ما ليسَ يُدْرَكُ وَصْلُهوخيرُ حبيبٍ بالوعودِ مَطُولُ
- أيا لائِمَ العُشاقِ ذُقْ مَطْعَم الهوىلأنك داءٌ بالفؤادِ دَخِيْلُ
- تُعَنِّفُ أربابَ الهوى مُتْ بِحَسْرةٍفذو العِشْقِ عَمَّا فيهِ ليسَ يَحُولُ
- هَنِيئاً لِمَن زارَ الحبيبُ فراشهبليلةِ سَعْدٍ والرقيبُ غَفُولُ
- وباتَ يُسَقِّيْهِ من الثَّغْرِ قَرْقَفَاًوقَصْرُ حديثٍ بالعِتابِ يَطولُ
- وما كان للفجرِ المنيرِ غيابُهولا حانَ للشِعْري العَبُور أفولُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.