قصيدة
فها كبدي من محجري تسيل
العنوان هو المطلع.
هلال بن سعيد العماني · قافيتها ل · 15 بيتاً
- فها كَبِدي من مَحْجَريّ تَسِيلُوأن فؤادي مِ الفراق قتيلُ
- أيا سلوتي أن النحوسَ طوالعٌعلينا وأفلاكُ السُّعودِ أفُولُ
- مَطَا البينُ فبينا بعدما لفَّنَا التُّقىتشرعنا منهُ قَنَاً وَنُصُولُ
- يُجَرّعُنا كأسَ التفرقِ غُدْوَةًوأدمعُنا فوقَ الجيوبِ طُلولُ
- وكلُّ صحيحٍ من مفاصِلنا غدامن الهَمِّ بالتفريقِ فهو عَلِيْلُ
- وكلُّ قصيرٍ من شهورِ اجتماعِنافلمَّا افترقْنَا عادَ وهو طَويلُ
- وكلُّ عزيزٍ بالوِصال منعّمِفإن غريرَ الحبِ فهو ذليلُ
- فما جدبت يا سلوتي قطُّ عَبْرَتيولا خَصِبت بعد الفراقِ طُلولُ
- فِراقُكُم مُرّ عليَّ ووصلُكُملذيذٌ ولو فيهِ المِطَالُ يَطُولُ
- رعى اللهُ دهراً جامِعَ الشملِ بيننافيا ليتَه واللهِ ليسَ يزولُ
- فيا ليتني أحظى بقربِ سُليوةيطيبُ بنا بعدَ المبيتِ مُقِيْلُ
- وميّالةُ العِطْفين ريّانُ قدِّهاخفيفٌ وأمّا رِدْفُها فَثَقِيْلُ
- خَبَرْنَجَةٌ غَرْثَاء لَفّاء طَفْلَةٌتُوَشِّحُها بالخَصْرِ منها حُجُول
- وجيدٍ كجيدِ الرئم من حين اتلعتْعلى بانة المِسيال وهي خَذُول
- فلا يثني عن حُبِّها قَطُّ عاذلٌولو أن كلَّ العالمين عَذُول
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.