قصيدة
ونشوانة الأعطاف غرثاء بضة
العنوان هو المطلع.
هلال بن سعيد العماني · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- ونشوانةِ الأعطافِ غرثاءَ بضةٍوقامتُها غُصْنٌ على حِقِفِ الرَّمْلِ
- فَنَى مقلتي خالٌ بِنَبْتِ عذارهاوقد سلبتني النومَ بالأعينِ النُّجْلِ
- أحاول ترشاف الأقاحِ بِثَغْرهاوحَيّاتُ صُدْغَيْها تَدِبُّ على قَتْلِي
- لحاظُك يا ظبيَ الصَّريمة قاتِليوحُبُّكَ في قلبي يُذْيِبُ مَفَاصِلي
- وتَنْفُرُ عني نَفْرةً بعد نَفْرةولستُ مَشوباً فيك حَقّاً بِبَاطِلِ
- تفئ إلى ظلِّ الأثَيباتِ باللِّوىوتمضي إلى الوَعْسَاءِ نَحَوَ الخَمائِلِ
- وتَوُرَدُ من ماءِ العُذَيبِ وترتعيأثيلاتِ في وادي الغَضَى والمسايلِ
- فَسِرْ قاصِداً مع ظُلّهِ الطَّلْقِ بالضحىهناك أصيحابي ببُرقةش عاقِلِ
- وإنْ جئتَ مَعْ باناتِ سَلْعٍ وضارجٍفَبَلِّغْ تحياتي لها ورسائِلي
- وَسَلْهَا فؤادي أينَ ضاعَ وَقُلْ لهاتُخَبِّرْكَ عن عُرْبٍ بتلكَ المَنَازِلِ
- عقائلُ غِيدٌ بالعقودِ تمايلتْتُضِئُ كضوءِ الشمسِ تحتَ الغلائِلِ
- قد اصفَرَّ لوني في هواها ولم تَزَلْدموعي لذكراها زَرَتْ بالمَخَايلِ
- سُرِرْتُ وريعانُ الشبابِ مساعديإليها ولن أخشى رقيبي وعاذلِيِ
- تُواصلني في كلِّ يومٍ برغْبَةٍوتَطْرُقْ بابي في ضُحى وأصائِلِ
- تُقَبِّلُ فَوْدي ثم أصْفِحُ مُعْرِضَاًوعودي غَضُّ اللونِ ليس بذابلِ
- وليس تخافُ الغانياتُ رقيبَهالِوَصْلي ولا تُصغي إلى قولِ قائِلِ
- رعى اللهُ لهواً قد تَقَضَّى وَدَيْدَناًمَضَى طِيْبُ لَذاتي بهِ وفَضَائِلي
- كأمثالِ طيفٍ قد ألَمَّ بِمَضْجَعيولا قَبَضَتْهُ راحتي وأنَامِلِي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.