قصيدة
إن الليالي والأيام أطراق
العنوان هو المطلع.
هلال بن سعيد العماني · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- إن اللياليَ والأيامَ أطراقولا يدومُ لها عَهْدٌ وَمِيثَاقُ
- تَبْتَزُّنا حَيْثُ لا ندري وتَسْلُبُناأرواحَنا ولها سَلْبٌ واطلاقُ
- والبينُ أعظمُ غولاً من غوائلهافي إثْرِنا وهو نَعَّابٌ ونَعَّاقُ
- يَنُوْشُنا الدَّهرُ أعواقاً بأكبِدِناوبانَ للبينِ أعواقٌ وأعواقُ
- لما فَقْدنا فتى العلمِ هِمَّتُهوفي الفصاحةِ والآثارِ سَبَّاقُ
- هذا سعيدُ الذي بانَتْ مَعَالِمُهسليلُ ثانيَ مِطْعانَ ومِنْفَاقُ
- متى سرى لضريحٍ وهو مُنْفِرِدٌبَكَتْ لِفُقْدانهِ صُحْفٌ وأوْرَاقُ
- كادتْ تميدُ بيَ الدُّنيا متى زُعِجتنوقُ الفراقِ لها حادٍ وسَوَّاقُ
- كأنَّ خَرَّ عليَّ السَّقْفُ مُرْتَمياًلمّا على قَبْرِهِ الجُلاّءُ تَنْساقُ
- حَثَوا عليهِ تُراباً أبيضاً يَقَقَاًمن نُورِهِ وَهُمُ صرعى فما فاقوا
- ووالدي كان دُنيائي وآخرتيحواه لَحد من الدَّقْعَاءِ مِضْيَاقُ
- يُفيدني بعلومٍ كنتُ جاهلَهامن علمِهِ وهو ليَ بَرّ وَشفّاقُ
- عليهِ خضرُ ثيابٍ مِ التُقى قُشُبٌوالكُتْبُ في جِيده سِمْطٌ وأطْوَاقُ
- لو قسمت للورى طُرّاً رزيتهذابوا غَراماً وهم للصبر ما طاقوا
- شَلَّتْ يَمِينُ العُلا من حين ميتَتهِوطُلَ للمجد أبصارٌ وأحداقُ
- وقد ذوى كلُّ ما في الأرضِ من شَجَرٍوقد سَفَحْنَ لضُمَ الصَّخْرِ آماقُ
- والشمس كاسفة والشهب آفلةوالبدر ليس له نور وإشراقُ
- والأفُقُ مُظْلِمٌ والبيداءُ موحشةٌوالخَلْقُ أدمُعها بالسُّكبِ مهراقُ
- لكنَّ صبراً فما في الموتِ من عَتَبنذوق ما أنبياءُ اللهِ قد ذاقوا
- ولا تُخَلَّدُ أجساهُ الورى أبَدَاًوليس يبقى من الأرواحِ أرْمَاقُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.