قصيدة
بريق حثيث بالسويخف لامع
العنوان هو المطلع.
هلال بن سعيد العماني · قافيتها ع · 18 بيتاً
- بريق حثيث بالسويخف لامعشكا الاين منه وهو بالنور ساطع
- بدا ضاحكاً كالعِرقِ بالعضوِ نابضٌوقد دَلَس الديجورُ والليلُ كارعُ
- يعط جلابيبَ الظلامِ ابتسامُهوقد شرِقتْ بالدَّمعِ مني المَدامِعُ
- أظُنُّ وظنّي صادقٌ أن عُلوةًتزَحْزَحَ عنها سَجْفُها والمقانع
- تعرّض لي لهو تقضى وديدنوعصر به شمل الأحبة جامع
- لياليَ عندَ البيضِ تُغْفَرُ زلّتيويَعلو بها قَدْري وسَعْدي طالع
- بها راسل طرفي يذودُ بِلَحْظهِعلى كلِّ مِكْسَالٍ لها القَلْبُ خاشِعُ
- رعابيب يغنيها عن الحَلْي لونُهاعليها من الحُسنِ البديعِ بدائِعُ
- عطابيلُ هِيفٌ كالظِباء أوانسٌمَسارح في قلبي لَها ومَراتِعُ
- تجلَّينَ من أسجَافِهِنَّ بأوجُهٍحَكتْها بدورٌ في الظَّلامِ طوالِعُ
- معاطِفُها تَحكي رِماحاً شواجراًوألحاظُها فينا سيوفٌ قواطِعُ
- عصيت عذولي في الهواءِ عنافةًوإني بما تهوى الأحبةُ طائعُ
- فهل قائلٌ يا قوم عني لعُلوةٍفإن فؤادي في هواها لضائعُ
- أكلِّفُ عيني أن تَصُبَّ دموعَهاوآماقُها بالسَكْبِ هُنَّ هوامِعُ
- عسى تنظفي من لاعجِ الشوقِ حرقةٌوما الدمعُ من حَرِّ العلاقةِ نافع
- وأكتمُ أسراري بقلبي ولم أبُحْولكنّهُ للسرِّ لا شكَّ ذائِعُ
- بنفسي دهراً بالأحبةِ حائدٌبه مُثْمِرٌ روضُ اللِّقا وهو يانِعُ
- وعوّضت دهراً قاومتني حروفُهُوترد عني بالقَسرِ منه الروادع
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.