قصيدة
أشاقك رسم أم أشاقك مربع
العنوان هو المطلع.
هلال بن سعيد العماني · قافيتها ع · 18 بيتاً
- أشاقكَ رسمٌ أم أشاقكَ مربَعُوها هُوَ من بعدِ الأحبةِ بَلْقَعُ
- تَقَعْوَسَ حتى طَحْطَحْتُه يد البِلىوتحشي عليه التربَ صِرّ وزعزع
- وقد ذبلَت أغصانُه وفروعهُوحلَّ به خطبٌ من الدَّهرِ مُفْظع
- متى ظعنت منه ظبا الأنس غدوةًفَظَلّتْ ظباءُ الوحشِ فيه فَتَرْتَع
- يَنُوحُ عليه البومُ والورقُ حولهتُغرِّدُ بالألحانِ فيه وتَسْجَع
- ولم يَبْقَ فيه غير موْقدِ نارِهمعليه أثافٍ ساجداتٌ وَرُكَّعُ
- وقفتُ به والمهرُ عالٍ صهيلُهمن الوجدِ والنيبُ الكريمةُ تدمعُ
- واذريت ماءً غالياً من مدامعيولولا الهوى ما كان يجري ويَنْبِعُ
- وليس لذاك الرّبعِ ترخصُ عبرتيولكن على من كان بالربعِ تُهْمَع
- سرتْ بِهمُ فوق الركائبِ بُزَّلٌتبوع الفلا حيناً وأحيانَ تَذْرَعُ
- ولي صَعَقات قد عَلَتْ خلف ظعنِهموقلبي على فرقاهم يتقطّع
- وتسعرُ نارُ الشوق بين جوانحيوقد نضجت مني كبود وأضلعُ
- فلا أدمعي تُطفِي سعيرَ جهنميولا مَحَلَت من حرِّ ناريَ أدمعُ
- ولما رأى العُذَّالُ حالي تلاومواوقالوا تَلِفْنَاهُ وما فيه مَرجَع
- وَمَنْ كان مِنْ قتلى الفراقِ فلم يكنلأهليْه في أخذِ الغرامةِ مطمعُ
- وليت فتاةً أتلفتني بحبهَاتموتُ ونُطوى في ضريحٍ فَنُصْرَعُ
- عسى لم يَضِقْ لَحدي علي بكَمْعهاوندعى معاً يوم الخلائقِ تُجْمَعُ
- وَيغْفِرُ مولانا جميعاً ذنوبَناوفي غُرفِ الحَنَّاتِ نعلو ونَطْلَعُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.