قصيدة

وادعج وضاح الجبين يزورني

العنوان هو المطلع.

هلال بن سعيد العماني · قافيتها غير موسومة · 25 بيتاً

  1. وادْعَجُ وَضَاحُ الجبينِ يزورنيلظى الشوقِ يُدنيه ويَبُعده السُّخْطُ
  2. يُعاتبني والدمعُ يَنْقُشُ خَدَّهُكسلكِ سطورِ الصحفِ قَوَّمَها الخَطُّ
  3. ومِنْ حولِهِ يزهو اخْضِرارَ عذارهوفاءاتُ صُدغيه يُبَيِّنُها النَقْطُ
  4. رُضابٌ بفيه يَفْضَحُ الشَّهْدَ لذةًولا أحد يدنو تَرَشّفَهُ قَطُ
  5. تَرَدَّدَ مَعْ تلك اللآلي وحولَهعقيقٌ وظنّي شِيبَ بالظَّلمِ إسْفَنْطُ
  6. فأخبرني عودُ الأرَاكِ بِطَعْمِهكما قد نبَاني عن تَرائبه السِمْطُ
  7. وَفَرْعٌ له مثل الأفاعي يَغُولُنابألبابِنا عَضّ ويعقبه نَشْطُ
  8. ومنتشر بالمتنِ أسودُ طائلٌيَفُّت الغوالي من عقيصتهِ المِشْطُ
  9. فتى مقلتي لامٌ على وَجَنَاتهوأن فؤادي مع غديرتهِ قِرَطُ
  10. يَنِمُّ عليه العِطْرُ حين يَزُورنيويُخْفِي على آثارِ أرجلِه المِرْطُ
  11. وبات يجلّي مَسْمَعيَّ بلؤلؤءٍونجمُ الثريا وهو بالغربِ يَنْحَطُّ
  12. وَللرَّبع أزهارٌ لِطيبِ حديثِهِويَخْضَرُّ فيه الآس والأثل والخمط
  13. رأى الصبحَ مبيّضاً فقامَ مروَّعاًتَنَثّرَ دَمعٌ من مدامعهِ سِقْطُ
  14. وقام إلى التوديعِ ينشرُ طيبَهويمهلني مهلاً خفيفاً ويَشْتَطُ
  15. يميل به شرخُ الشبيبةِ عابساًمتى ما اعتلى فَوْدَيّ واللّمةَ الوخطُ
  16. بكى بدموع لا يُطيق كفافهاكجودِ ابنِ سلطان به ابتعدَ القَحْطُ
  17. سعيد له الحقُ المبينُ مساعدٌوقد نارَ من أحكامه العدلُ والقِسطُ
  18. وتقبض يمناه الأعنةَ والقناأما على أموالِه فلها بَسْطُ
  19. وتذهب أعداه إذا رام غزوةًيسوقُ بهم بَيْنٌ وسَيْرٌ بهم يَمْطُو
  20. ولو غُرُبان الليلِ يَلْحَظْنَ سيفَهلشابتْ خوافيها وهاماتُها شمط
  21. إذا ما استوى فوق الجياد تطافرتْأسودُ الوغى منه إذا هَمّ أن يَسْطو
  22. إذا حامَ في الهيجاء يطعنُ في العدايخاف لقاه في الوغى البطل المقط
  23. بسيفٍ كأمثالِ العقيقِ ومُلْدُهفَهُنَّ أفاعيَ يَلْسْبِنَّ العِدا رُقْطُ
  24. ترف عليه من قَتام عباءةٌوبالبيضِ والسّمرِ الرديني تَنْعَطّ
  25. ودمْ باقياً في ظُلةِ اللهِ آمناًومخترم أعداءك المِخْلبُ السَلْطُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.