قصيدة
منازل للأحباب غبر طوامس
العنوان هو المطلع.
هلال بن سعيد العماني · قافيتها س · 26 بيتاً
- منازلُ للأحبابِ غُبْرٌ طَوَامسُوقد طلعتْ فيها نجومٌ نَواحِسُ
- متى ظعنَ الأهلونَ منها وبوَّعَتْبساطَ الفيافي نوقُهم والقَنَاعسُ
- تَمُجُّ بُراها والأزِمَّةُ كَبْكَبَتْقماحدَها للسيرِ وهي تقايس
- وقد عَبَثَتْ فيها يدُ الدهرِ والبِلىوليس بها إلا أثافٍ حوارس
- وقد خفقتْ فيها رياحٌ عواصفٌتَسِفُّ عليها الرملَ وهي دوارسُ
- فأقوتْ وصارتْ للوحوشِ معاقِلاًولا اخضرَ فيها مُورِقٌ ومَغَارسُ
- ولا باكرتْها المعصراتُ غُدَيَّةًتُحِم حواشيها شؤونٌ قوالسُ
- ولا نسجتْ أيدي الربيعِ غلائِلاًعليها ولا ماستْ غصونٌ موائِسُ
- وقفت بها عصرَ النهارِ مسائلاًفاعيتْ وقلبي عَذَّبتْهُ الوَسَاوِسُ
- عن الظَبيَاتِ التالفاتِ نفوسَناعليها من الحسنِ البديعِ ملابسُ
- ظباءٌ بقلبي لم يَزَلْنَ سوارحاًلهُنَّ حَشَائي مَرْتَعٌ وكَنَائِسُ
- تصيدُ أسوداً ضارياتٍ جفونُهاوَهُنَّ مِراضٌ فاتراتٌ نواعِسُ
- فَمِنْ دون لُقياها رِماحٌ معاطفوَمِنْ دون ذكراها ليوثٌ عوابسُ
- أواصلُها والمُلد والسيفُ لُمَّعٌعلينا ضحىً لا حَجَّبَتْنَا الحَنَادِسُ
- رعى اللهُ دَهْراً بالوصالِ قطعتُهلياليه بيضٌ ليس هُنَّ دوامِسُ
- وقد كان مُخْضَرَّ النباتِ وَلَمْ تَزَلْيَعل مراعيه الغمامُ الرواجس
- كما سكبتْ كفُّ الأميرِ محمدغنىً من أياديه غنيّ وبائس
- سليلُ سعيد ذي المكارمِ والندىوَيُورقُ من جَدْواه رَطْبٌ ويابسُ
- فَغَرَّدْتُ لما طوقتني يمينُهقلائدَ غالي الدُّرِ وهي نفائسُ
- حَبَا للعُلا طِفلاً فأعْطِي قناعهاتزوجها بِكْراً وما هي دارس
- فتى هَمَّهُ في دهرِه العلمُ والسَخَاوها هو للتقوى وللمجدِ لابسُ
- لسانِي مَسْنونٌ بِفِهْرِ هباتِهِكما شَحَذَ البيضَ الخفافَ المداوس
- وهذا الذي دون البرايا جعلتُهملاذي إذا دهري سَطَا وهو عابسُ
- إذا أظلَمَ الدَّهرُ الخؤونُ رُجاءَهعلينا فجدواه مُنِيرٌ وقابِسُ
- بطلعتِه الدنياءَ رَدَّ شبابَهاوأضحت عروساً وهي شَمْطاءُ عانِسُ
- ودم في السعيديينَ نوراً مشعشعاًتلبيك أحياناً أسودٌ أحامِسُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.