قصيدة

ونشوانة غيداء ظامية الحشا

العنوان هو المطلع.

هلال بن سعيد العماني · قافيتها غير موسومة · 31 بيتاً

  1. ونشوانة غيداء ظامية الحشاوقامتُها غُصْنٍ من البانِ مائدُ
  2. وتَبُدِي جبنياً يَفْضَحُ الشمسَ نورُهُوفَرْعاً زَرَى بالليلِ وهو أساوِدُ
  3. وواوات صُدغٍ عند رَوْضٍ بخَدّةِتفتَّح فيه وردُهُ وهو عائدُ
  4. وميم به ماءُ الحياةِ تصونهعن الرَّشْفِ أسيافٌ حدادٌ نواضدُ
  5. وتزهو بنحرٍ كالسَجنْجَلِ نَيِّرٍتُنَاط عقودٌ فَوْقَه وقلائدُ
  6. لها بَشْرة كالماءِ وهي رهيدةٌثُؤَثِّر فيها رَفْرَفٌ وَمَجاسد
  7. تُماطلني دَيْني وفي المطْلِ لذةٌولذّتُه شَهْدٌ به السُمُّ راصد
  8. تُحرّمني وصلا عليّ محلّلاولا رَاعها واشٍ لجوجٌ وحاسِدُ
  9. وإني أسيرٌ في الهوى ومُتَيّمٌومالي عليه في الغَرامِ مُسَاعِدُ
  10. وإن دموع العاشقين لعبرةودمعي تبر وهو بالخد جامد
  11. كما هَطَلتْ كفُّ ابنِ سلطان بالندىويشكي الجَفَا منها طَرِيفٌ وتالِدُ
  12. سعيد نَمَتْهُ سادةٌ جَلَّ فَخْرُهُمْوَخَافَ سراياهُ مُقِرّ وجَاحِدُ
  13. إذا ما سعى والخلق تحت ركابِهيسحّ لهم منه جمان ولائد
  14. تُقرُّ له الأعداءُ بالفضلِ والثَناوليس له في دهرِه قَطُّ حاسدُ
  15. ولا مَلِكٌ في سالِف الدهر مثلهإلى الحَشْرِ لم تُنسل سواه الخرائدُ
  16. هو المحسن السلطان والسيد الذيله النصر كف والمعزة ساعدُ
  17. فتى هَزْهَزَ الدنياء حتى اننشى بهاويَرْجُفُ منه بَدْرُها والفَراقِدُ
  18. كمّي تخاف الأسدُ عند لقائهوتَقَصْرُ عنه والمدى مُتباعِدُ
  19. وتَشَوَّقَ الهيجا إذا حلَّ ذِكْرُهاكما شَوَّقَ الصادي النزيفَ الموارِدُ
  20. سَرَى وأتاها من ديارِ بعيدةٍوذَلَّتْ له أبطالُها والقَوائد
  21. ويَجْتَاحُها والكمت في الجوِّ حُوَّمٌوسمرُ القنا في الدّارعين قواصد
  22. عَجَاجُ الوغى والسيف سحب وبارقوسيل الدما والضّرب بحر وراعد
  23. تَقصُّ السريجيّاتُ أخبارَ فِعلهِوتروي الوشيجُ اللّدنُ وهي شواهِدُ
  24. شديدٌ شديدُ البأسِ إن سَلَّ سيفَهتفارق أجسامَ العدا والقماحِدُ
  25. يُحب كفاحَ الدارعين لأنَّهتُصاغ له منه العُلا والمحامدُ
  26. ولا رزقَ إلا من بَنانِك يُرْتَجَىولا وافد إلا لنحوك قاصد
  27. ودم سالماً يا سيدَ الخلقِ كلّهِوإنك في نَهْر المجَرَةِ قاعِدُ
  28. ألا أبلغا عني هلاكاً وما جِداًهما الباذخانِ الزاكيانِ الأماجدا
  29. سلاماً يفوحُ العِطْرُ من طيبِ نَشرِهِومنظرُه فاقَ الجُمانَ الولائدا
  30. قد اتزرا بالمجدِ وارْتَديا بهوصارا ليَ في الدهرِ كفاً وساعدا
  31. هما يُسعداني إن سَطَتْ بي حَبَوْكَرٌإذا لم يجد في العالمينَ مُساعدا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.