قصيدة
لقد تقاربن أشباح وأشباح
العنوان هو المطلع.
هلال بن سعيد العماني · قافيتها ح · 15 بيتاً
- لقد تقاربن أشباحٌ وأشباحٌعند اللقاءِ وأرواحٌ وأرواحٌ
- زارت خُليدةُ والأيامُ غافلةٌوليس يطرقنا هَمّ وأتْرَاحُ
- دَنَتْ على رَغَبٍ والقَلبُ في فرحٍوالعاشقونَ لهم في الوَصْلِ أفراحُ
- باتت تعلّلني ظَلْماً وتُعْقِبُهراحاً وشابه طعماً ظَلْمَها الراحُ
- هَزَّ السِّماك قناةً في أناملِهِعلى المَغيبِ وفيه النجْمُ سَبَّاحُ
- والصبحُ وافى وقد شابت عوارِضُهُوالشمسُ بالشرقِ للظلماءِ تَجْتَاحُ
- قامت على عَجَلٍ تقضي الوَداعَ وقدعانَقْتُها وغوالي العِطْرِ نَفَّاحُ
- والريح تحملُها عني وألزمُهاوحاتِم البَيْنِ نَعَّابٌ ونَوَّاحُ
- ولّت تَسحُّ دموعاً من محاجِرِهاكجودِ بدرِ العُلا للخلق مطراح
- هذا سعيد بن سلطان شواهرهكالشمس لا يُخْفِيها قُفْلٌ ومِفْتاحُ
- تنائفُ الأرضِ جابَتْها الورى طَرَباًلنحوه يَهدِهم بَدْرٌ ومِصْباح
- تَشِيمهُ في أوانِ السلمِ مبتهلاًوفي الوغى فهو مطعان ومفراح
- أروى البقاعَ دمَ الأعداءِ صارمُهوخَيْلُهُ في غُبارِ الحربِ جُنَّاحُ
- يُعْطِي بغيرِ سؤالٍ من سماحتِهِوثَغْرُهُ باسِمٌ والوَجْهُ وَضَّاحُ
- لا زال في فِعْلِهِ الطاعاتِ ملتزِماًيأتي الهدى وهو وَثَّاب وجَمَّاحُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.