قصيدة

بريق بدا بالغرب والاين يشكتي

العنوان هو المطلع.

هلال بن سعيد العماني · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً

  1. بُرَيْقُ بدا بالغربِ والاين يشكتيلوامعه مذ أحرقتْ حَلَلَ الدُّجى
  2. تذكرتُ دهرَ الغانياتِ ووصلَهاوقد صار جسمي بالدموعِ مُضَرَّجا
  3. وإني لطفل حين حلَّ بي الهوىولست أرى من مَدْخَلِ الحبَ مخْرجَا
  4. واشتاق شوقَ النِّيب وأبْدِي حنينهاعلى من بدا وجهاً حكى الشمسَ أبْلَجَا
  5. ويزهو بخديهِ عِذارٌ وحولَهعققاربُ من تَلْسَبْهُ ما فيه مَخْرَجا
  6. وثغر يحاكيه الوشاحُ يَصُونُهبطرف بمحو الهُدْبِ قد صار أدْعَجَا
  7. وحيات فَرْعٍ فوق متنيهِ رصّدترى القرط منه خائفاً مَتَلَجْلِجاً
  8. وجيدٍ كجيدِ الريم إذ هو جافِلٌتُنير عليه الحلي نوراً مُعَرَّجاً
  9. وخصر كأمثال الجديل مهفهفٍوردف زرى بالموجِ لمّا تموّجا
  10. وقدٍّ كمثلِ السمهرية لينِوساقٍ به الخلخال غصَّ وادمجا
  11. يواصلني والليل ينشر وفرهوليس يرى الواشون للسعي منهجا
  12. فمن راحتيها الراح أرْشفُ صفوَهوأرْشفُ بعد الراحِ ثَغْراً مُفَلّجا
  13. بروضٍ به الأشجارُ نوَّرهُ السنىيلبِّسه الرَّجاس ثَوْباً مدَبّجَا
  14. أميلُ وأثوابي عليَّ قشيبةٌوراسي بتيجان الشباب مُتَوَّجا
  15. وإني مسموع الامارات كلهاوما في يدي عدل ولو كان أعوجا
  16. ويا ليتَ من لامَ الخليلينِ في الهوىيكن في الورى صُمّاً وأعمى وأعرجا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.