قصيدة
سر قاصدا سرعا يا حادي النجب
العنوان هو المطلع.
هلال بن سعيد العماني · قافيتها ب · 14 بيتاً
- سِرْ قاصِداً سرعاً يا حادي النُّجُبِوَقِفْ على التعلةِ العلياءِ من غربِ
- والثَمْ حصى بُقْعَةٍ الوسطى وقبِّلهُوادمعْ عليه بِمُنْهَلّ ومُنْسكِبِ
- واسجدْ هنالك إجلالاً لرؤيتهاوامضِ إلى سدرةِ الوادي مع الأثبِ
- تجدْ بهنَّ حماماتٍ تنوحُ ضُحىًتشوقاً تُنْشِدُ الأصواتَ بالطَرَبِ
- وقل لها أين غزلانُ الأراكِ مَضَوافإنَّ مُضناهم أضحى لفي تعبِ
- وَسِرْ إلى سَلم المِسْيال مُنْتظِراًهل لَحَّ يسقيه رَجَّاس من السُحُبِ
- به شموسٌ عهدناهَا مُحَمَّلةًأعناقُها الحُمر من دُرٍّ ومن ذَهَبِ
- يَخْتُلْنَ في السعي من تِيهٍ ومن ترفٍفي الرفرفِ الخُضر أو في أحمر القَصَبِ
- يبسمن عن أقحوانٍ في العقيق يرىبحولة الظلم من عَصَّارة العنبِ
- يحمي برشقِ نبالٍ في القِسيّ وكمقد أتلفتْ من نفوسِ الخلقِ بالعَطَبِ
- هم الأصحابُ لا أنسى مودّتَهمحتى أكونَ ببطنِ اللَّحدِ والتُرُبِ
- كانت لنا بديارِ اللهوِ سلطنةٌنأوي ونسرح في أثوابِنا القُشُبِ
- ثم افترقْنَا وصارَ البينُ ينعقُ فيآثارِنا بقبيحِ الزَجْرِ والنَعَبِ
- لكنَّ صبراً عسى الرحمنُ يَجْمَعُنايومَ المعادِ بأعلى السَّكنْ والرُّتبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.