قصيدة
الى اعتاب زين العابدين
العنوان هو المطلع.
أبو الهدى الصيادي · قافيتها غير موسومة · 31 بيتاً
- الى اعتاب زين العابدينسرت ارواح حزب العاشقين
- وطافت منه في سوح وسيعبه لاذت ملوك الواصلين
- وان رحابه السامى المبانيمقام الامن للمتبتلين
- له الشرف المورث من حسينامام بني الرسول الطاهرين
- وجلجلة المفاخر عن عليله دقت بكل العالمين
- ومن حال البتول به شؤُنلها قدم العلا في السابقين
- وقام بمرط اسرار التدلييميس بحال خير المرسلين
- هو السجاد من يطوي الخفاياتقلب في الكرام الساجدين
- وابرز مظهر الهادي بطورتجلت فيه نفحة طورسينا
- ترامت نحوه منا قلوبمسربلة بوجد الوالهين
- تمس على اريكته وجوهاوتفرش حول ساحته عيونا
- وتنزل ضمنها ركنا مشيداوحصنا من عنايته حصينا
- امام احكم العرفان حتىجلا حكم العلا للعارفين
- به اقتدت الائمة في المعانيوعنه روت صدور الخاشعين
- وقام على سرير الامر مولىاماما للهداة المتقين
- فناب عن النبي بكل حالوواصل علمه للطالبين
- وجاء لنا باسرار صراحجلت لأُولي الهدى نهجاً مبينا
- واحكمها باحكام تسامتوصارت في السلوك الحق دينا
- بها اتصل الرجال وضاء منهامنار الاهتدى للصالحين
- اليك ابا الايمة عرض حالتضمن كل شكوى العائذين
- وانت وجدك المعبوث فيناامام شامل للخائفين
- فادركني بنفحة غوث قلبنراه وسيلة المتوسلين
- وخذ بيدي فانت بغير شكمدا الايام ذخر اللائذين
- فلي نسب اليك جلا عقودامن الزهر الفحول الوارثين
- بهم وسط النظام ابن الرفاعيامام السادة المتمكنين
- رئيس الاولياء ومقتداهموسيدهم وشيخ العاجزين
- فاسعفني بهم واحلل عقا ليعساي اعد بين الفائزين
- ودمت الدهر واسطة التجليوروح ضمير عزم المخلصين
- تطوف بك القلوب بكل آنفتشهد كعبة للطائفين
- ولا زال السلام مع التحاياطرازك في العلا حينا فحينا
- لتتحفك الصلاة صلاة قدسوتشمل آل طه اجمعين
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.