قصيدة
منينا باكدار الليالي وصوفها
العنوان هو المطلع.
أبو الهدى الصيادي · قافيتها ا · 22 بيتاً
- منينا باكدار الليالي وصوفهاوصار الينا وغدها وعظيمها
- تقلب فينا عتمها وضياؤهاومر علينا بؤسها ونعيمها
- ولم نبل في الحالين الا لكي نرىشؤن الليالي زينها وذميمها
- نعاركها حتى يرى من خلالهامحاسن اخلاق الرجال ولؤمها
- فرحنا بحمد الله لم يكس عسرناعيون علانا ما بشين ينيمها
- ولم يعط عن طيش من العيش بؤسناولا يسرنا احسابنا ما يضيمها
- وما هي الا النفس ان تمط سؤلهافتقعدها آمالها وتقيمها
- فخالف هواها فهي ان ما زجرتهاتسمك مراعي الذل فالحرص خميها
- على انها الايام قد غاب صفوهاوجاز بها دست المعالي لئيمها
- وبالروغ اضحى الثعلبان خطيبهاوغار الندى فيها وغاب كريمها
- واضحت ديار الجود قفرا بلاقعاتهفهف لم يعبث بغصن نسيمها
- مبدلة تلك الطلول بغيرهامعطلة لم يبق الا رسومها
- فيا ليت شعري هل يعود انيسهاويرجع مقصوص الجناح صميمها
- وهل يدنو من بعد التنائي وايهااليها ويحيى بعد موت رسميها
- ويا طالما خلنا سرابا بقيعةكؤس رحيق وانصرفنا نرومها
- فلما توهمنا السراب لغفلةشرابا قعدنا للنفوس نلومها
- وشمنا بروقا للسماح فكلماغياهبها زالت تزول رقومها
- لقد خبطت كالممطرات وحينماظننا بها ريا تجلت غيومها
- وهبت رياح للنجاح فعندماتوالت بذاك النشر ساء شميمها
- امالت غصون البان قسرا وحينمارجونا الصبا منها استشاظ سمومها
- فنفسك باعدها عن الضيم انهاحياتك فامنع كل ضيم يسومها
- وفي حكمة الشرع الشريف بلا مرىمطيبتك انظر أي مرعى تسميها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.