قصيدة
ما كفى الصد والغريم الغرام
العنوان هو المطلع.
أبو الهدى الصيادي · قافيتها م · 35 بيتاً
- ما كفى الصد والغريم الغرامازعجتنا بصدعها اللوام
- والحبيب الذي جفا عن غرورارقصته بوهمها الايام
- نام في مهد طيشه يمتطي الغدر وللدهر مقلة لا تنام
- جانب الخب يا اخا الحب واصبرفالليالي اوقاتها احلام
- لن يرجى من الدني وفاءانما يعرف الكرام الكرام
- فوفاء العهود خلة مجدوهي من غير اهلها لا ترام
- لا يفيض السراب قط شرابالا ولا يرسل المياه الجهام
- كم جسوم تضوي بعيش مرييوم لا يحفظ المقام المقام
- راحة الحر ان يوفي حقوق المجد من قومه وان لا يضام
- ولعمري هم اللئام كما قيل رداء وشهوة وطعام
- كيفما الدهر سن طيشا غراريه لئام الانام فيه لئام
- خل عن بالك الكلاب وضجات عواها فغوشها اوهام
- كل لفظ بعليه فحواه لكنليس الا بقائليه الكلام
- يسقط الخبل بالتشدق واللغو ويعلو ذو النخوف التمتام
- فارقات الاشياء فيها جلبات فصول وما الضياء الظلام
- كم عديم من الحطام فخيم العرق لم تختطف هواه الحطام
- وملي دني عرق لفلسيجهد العزم كله ابرام
- لا تساوي لدى العقول بأنصالحات الاعمال والآثام
- ومن الحزم ان يوالي كرام القوم طول المدى وتقصى الطغام
- واذا قاطع الكريم لئيم العلبع عن غير موجب لا يلام
- انما الجزع كيفما هز جزعيا اخا اللب والحسام حسام
- فخذ الصبر والثبات ففيهتتخطى العذافر الاقدام
- واهجر الخائنين واغلظ عليهمصحبة الخائن الكذوب حرام
- لا تؤمل من الخؤن ذماماما لذي الخدعة الخؤن ذمام
- وتباعد عن البخيل فللأغراض في طور عزمه إجذام
- بعدت عن اقدام اهل المروات فهاق من اللئام وهام
- رب فرد من الكرام به مزق جيش من الانام لهام
- واختلاف الطباع يقصي ويدنيوبها الاتصال والانصرام
- وسواءٌ في ساحة الدين عند العارفين الاعراب والاعجام
- فرق فرقت بشرق وغربباختلاف والجامع الاسلام
- وارع حقا للآدميين طراالزمتنا بذلك الاحكام
- وافهم السر من نظام بديعجل مبديه زانه الانتظام
- فلعي عن مغلقات المعانيخبطت في اوهامها الاقوام
- وتجرد ما ساعد الحظ للنفع فثغر الورى به بسام
- واترك الامر للاله وهذامنهج المصطفى عليه السلام
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.