قصيدة
متى يا سعد تسعدنا الليالي
العنوان هو المطلع.
أبو الهدى الصيادي · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- متى يا سعد تسعدنا اللياليبوصل بعد هذا الانفصال
- وتبتهج العيون اذا ترآتلها من حاجر خضر التلال
- وترسل في الربى نظرا حديداًلتبصر فيه سارحة الغزال
- وتنشرح الصدور وقد تبدتقباب الحي ضافية الظلال
- وأقمار الحمى تزهو بطرزبه اندمجت افانين الجمال
- من الزهر الغطارفة استقرتبظل فنائهم زهر المعالي
- الا يا حادي الركبان ليلاوجمر الوجد يلهب بالجمال
- اخذت بركبك الساري قلوباتهادت في السهول وفي الجبال
- حكت صاع العزيز مخباآتوقد ملئت غراما في الرحال
- بعيشك ان وصلت الحي صبحافخل الدمع يهدر بانهمال
- وخل العيس تمرح عن سروربرحب الحي طالقة العقال
- وضع منا القلوب على ثراهولوهى للنوى ذات اشتعال
- وقل يا قوم تلك قلوب قومرماها الهجر بالداء العضال
- عسى تبدو لها نفحات رفقوذاك الهجر يبدل بالوصال
- ورب الراقصات بسفح سلعولطف شؤن هاتيك الخلال
- لنا للحي دمع مستهليفيض مرقرق الماء الزلال
- وما من نقطة تنهل الاوفيها للاحبة عرض حال
- فاسعفنا برأفتهم وانعشجسوما اصبحت مثل التلال
- فكل متاعب الايام وهماذا سمحت بقربهم الليالي
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
19 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.